يا أصدقَ الناس وأوفى مَن وعَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أصدقَ الناس وأوفى مَن وعَدما أنتَ من أعطى الجميلَ واسترد
أبعِد بها طارِيةً بذكرهايُخزى أخو المجدِ إذا النادي انعقد
وخطّةً شنعاءَ لا يَركبُهاإلاَّ الذي في عود علياهُ أود
وسُبَّةً تَثلِم مِن مجدِ الفتىثلمةَ نقص ضلَّ من قال تُسَد
لم يــــرضَها إلاَّ الوضيعُ همَّةًأو مَن على أخلاقِه الذمُّ حشد
لا مَن سما لمَّاــ سما مفرداًبل هو والحمدُ على النجمِ صَعد
يا جامعاً بالمنعِ شملَ وفرِهلا ترمِ شملَ المكرُماتِ بالبَدد
مجدٌ أبوكَ بالسماحِ شادَهحاشاكَ أن تهدِمَ منه ما وطَد
ذاكَ الذي كانت سمات فخرهفي جبهةِ الدهرِ سناها يتَّقد
يمدُّ كفًّاـــ نشأت من رحمةٍفي الله تُعطي ولها منه المَدد
لوَ انَّ فيها كان رملُ عالجيُنفِقُ ما أنفقَ منه لَنَفد
حــــتَّى مــــضــــى تــــلفُّهــــ مطارفٌمن الثنا تَبقى على الدهر جُدد
فقمتَ أنت بعدَه مقامَهفقيل هذا الشبلُ من ذاك الأسد
لا مثلَ مَن مجدُ أبيه بعدهأضاعهُ فقيل بئس ما وَلَد
كــــنتَ لعمري ديمةً وإنَّماذاب زماناً عُرفُها ثم جمد
ولجــــةً بــــالأمــــس عــــادت وَشَــــلاًواردُها اليومَ تمنَّى لا ورَد
كم قلتَ لستُ حالفاً مُوريّاًبأنَّ هذا جهدُ ما عندي وجد
ثمَّ شفعتَ الوعدَ في إيصالهمُكرِّراً لم لا عليَّ تَعتمد
ولم أخــــــل أنَّ الســــــرابَ صــــــادقٌحتَّى غدا وعدُك منه يَستمِد
نعم صَددتَ إذ بَخِلتَ مُوهِماًفابخل أبا الهادي وسمِّ البخل صَد
فــــيــــا فــــداءً لك مَــــن كــــان لهوجهٌ من الصخر وعِرضٌ من سرد
تذكر كم فيك القوافي فاخَرتمَن سجد الناسُ له حتَّى سَجد
فكيف تُقذي عينَها بجفوةٍمِن أجلها طرفُ المعالي قد رَمد
إن يغرِك الحاسدُ فيها فلقدأغراك في مجدِك من فرط الحسد
أبعدَ ما مدَّ الثنا طِرافَهعليك حتَّى قيل بالحمدِ انفرد
عنك كما الحاسدُ فيك يشتهييصبحُ في كفيك منزوعَ العَمد
فقُل لمن يرغبُ عن كسبِ الثنامَن فَقدَ المدحَ ترى ماذا وجد
أَهوِن بمنشورٍ دفينٍ ذكرُهفذاك مفقودٌ وإن لم يُفتَقد
صــــابتكَ مِن بَوارقي مُرِشَّةٌمن عَتبٍ شُؤبُوبُها لا من بَرد
في عدةٍ نومُك عن إنجازِهاغيظاً له قامَ القريضُ وقَعد
ترقدُ عنها والقريضُ حالفٌبمجدِك الشامخِ عنها ما رَقد
ما الخُلفُ في الوعدِ اكتساب شَرفٍوليس في منع الندى فخرُ الأبد
تلك اليدُ البيضاءُ بعد بسطهاعن السماحِ كفُّها كيف انعقد
وذلك الوجـــــهُ الكـــــريــــمُ مــــالَهُمِن بعد ما ماءُ الحيا فيه اطرد
أسفرَ بين الناسِ لا يخجلُهخلفُ المواعيدِ ولا منعُ الصفَد
فعُد كما كنت وإلاّ انبعثَتتَترى إليك النافثاتُ في العقد
مِن اللواتي إن أصاب سهمُهاعِرضَ لئيمٍ طُلَّ من غير قَود
وهي على عِرضِ الكريمِ نثرةٌما النثرةُ الحصداءُ منها بأرّد
تبدو فإمَّاـ هي في جيدِ الفتىطوقٌ وإمَّاـــ هيَ حبلٌ من مَسد
فعِش كما تهوى العُلى مُمدَّحاًلا خيرَ في ميتِ العُلى حيِّ الجسد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.