يـا مـليكاً به الملوك أطافوا

الشاعر: حيدر الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا مـليكاً به الملوك أطافوا — بُــت مــعـافـاً تـحـفّـك الألطـافُ

للمـنـى أيـنَ مـا أقـمـتَ مـقـامٌ — وله أيـنَ مـا انـصـرفتَ انصرافُ

غـيـر بـدعٍ بـأن تُـخـافَ وتُـرجـى — ســيِّدُ القــومِ يُــرتـجـى ويُـخـافُ

أيُّ أرضٍ حــللتــهــا فــهــي روضٌ — لأُنـوف المـلوك فـيـه اسـتـيافُ

يـا نـقـيـب الأشراف وهو نداءٌ — لك تــعــلو بــذكــره الأشــرافُ

نــفــحــتْ مــنـهـم بـنـشـرٍ ولكـن — مــن غــوالي فـخـاركَ الأعـطـافُ

بـك طـابوا ويكسبُ الماء طيباً — حـيـن يـغـدو للورد وهـو مـضافُ

افــرش الله أخــمـصـيـكَ خـدوداً — من عداً عنك قد زواها انحرافُ

ضـلَّ مَـن فـيـك قاسها حيث منها — لم تـنـلْ كـعـب رجـلكَ الأكـتافُ

فـطـأ اليـوم أيـنما شئتَ فخراً — رغــمــتْ تــحــتَ نــعـلكَ الآنـافُ

لكَ وجـهٌ لو بـاهلَ الشمس يوماً — لعـرا وجـهـهـا المنيرَ انكسافُ

شـفَّ تـوديعك الورى حين قالوا — مــزمـعٌ جـوهـر العُـلى الشـفـافُ

ودَّعـتْ مـنـكَ مـنـصـفاً فهي تدعو — سـرْ عـلى اليُمنِ أنت والإِنصافُ

لا تـسـلْ عـن قـلوبـنـا فلعمري — كــلّهــا فــي غــدٍ إليــك لهــافُ

كــلَّمــا جــدَّ فــي ركـابـكَ سـيـرٌ — جـدَّ للاشـتـيـاقِ فـيـها اعتسافُ

بــوركــتْ نــيــةٌ دعــتــكَ لبـيـتٍ — لعــلاه آبــاك قـدمـاً أنـافـوا

ســتــؤدِّي فـرضَ الطـواف وتـأتـي — لحــمًــى فــيــه للســرورِ مـطـافُ

ثــمَّ أُهــدي إليـكَ تـحـفـةَ بـشـرٍ — مـا حـوتْ مـثـلَ درِّهـا الأصـدافُ

فـي تـهـانٍ لهـا إليـك اخـتلافٌ — وســعــودٍ لهــا عــليـكَ ائتـلافُ

كــريـاض الربـيـع تـونـق زهـراً — راق للنـاظـريـن مـنها اقتطافُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افرش: أَفْرَشَ يُفْرِشُ إفْراشاً : ـ الشجرُ: امتدت غصونُه. ـ الرجلُ: صار له فرشٌ. ـ المكَانُ: كثر فَراشه. ــ عنه: ابتعدَ عنه؛ ما عرف طعم الراحة حتى أفرشَ عنه الهمُّ. ــ فلاناً بِساطاً: بسطه له في ضيافته. ـ الرجلَ: اغتابه؛ يسوؤ …
  • انحراف: الانْحِرَاف : مصـ.-: الميل.-: في الجغرافية، الميلُ عن خط الاستواء.-: في الفلك، المسافة الزاويةُ بين نجم أو نقطة في السماء وخطّ الاستواء السماوي، مقاسةً بوساطة قوس دائرة معامدة لخط الاستواء.
  • انصراف: [ص ر ف]. (مصدر اِنْصَرَفَ). 1."اِنْصِرافُ الوَقْتِ الْمُحَدَّدِ" : مُرورُهُ. 2."اِنْصِرافُ كُلِّ العامِلينَ" : ذَهابُهُمْ، مُغادَرَتُهُمْ. "هَمُّوا بالانْصِرافِ".
  • بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).
  • بنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • تحفك: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة