إذا دافعت ايام الحرورِ
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا دافعت ايام الحرورِ» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا دافعت ايام الحرورِ — بتزجية وايام القرور
بتقتير وصبر واقتناع — على دوم الغدوّ مع البكور
وفي الفصلين لا أجد التخطي — إلى حال المحبة والسرور
فبعدا للحياة بلا نعيم — ولا مال ولا عزّ مجير
فخير من حياتي دفن ليل — وتغييب المحاسن في القبور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البكور: البَكُورُ : المُعَجَّل المُدْرَك من كل شيء. -: أول ما يُدْرك من الثمر؛ يحرص المزارع على بيع بُكُرِ الثمر والخضار بأسعار مرتفعة ج بُكُرٌ.
- التخطي: تَخَطَّى يَتَخَطَّى تَخَطَّ تَخَطِّياً [ خطو]:- ــــه: تجاوزه وتعداه، تخَطَّى الكشافة الحدود ليكشِفُوا مواقع العدوّ/ تَخَطَّى البائع الرَّجلَ أي تجاوز دوره ليعطي مَنْ بعده/ تخطّى الصعوبات التي اعترضت طريقه/ تخطّى حدودَ ا …
- الحرور: الحَرُورُ : ـ من النوق: القليلة الدَّرِّ أو فاقِدتُه.
- الغدو: (غَدَوَ) الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُدُوُّ، يُقَالُ غَدَا يَغْدُو. وَالْغُدْوَةُ وَالْغَدَاةُ، وَجَمْعُ الْغُدْوَةِ غُدًى، وَجَمْعُ الْغَدَاةِ غَدَ …
- القرور: القَرُورُ : الماءُ البارد يُغتسل به؛ لا تغتسل بالقرور وأنت مصاب بالزُّكام.-: الدمعُ البارد يفيض من الفرح؛ فاضت عينه بالقَرور فرحاً بلقاء ابنه.
- بتقتير: [ق ت ر]. (مصدر قَتَّرَ). 1."عاشَ عِيشَةَ تَقْتِيرٍ وَشَظَفٍ" : عِيشَةَ بُخْلٍ وَشُحٍّ. 2."هُوَ في حالَةِ تَقْتيرٍ" : القَليلُ مِنَ العَيْشِ وَما يُسَدُّ بِهِ الرَّمَقُ والحاجَةُ.