بَريقٌ بأنفِ اللِّوى يَعْتلي
الشاعر: ابن حَسَنيل الهمذاني · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ابن حَسَنيل الهمذاني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَريقٌ بأنفِ اللِّوى يَعْتلي — كـمـا دُمِّيَتْ طُرّةُ المُنْصُلِ
تَبارى على طائرٍ أجْدَلانِ — تَـنـاوبُ دَلْوَيْنِ من مَنْهَلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنصل: المُنْصُلُ : السَّيْفُ ج مَنَاصِلُ.
- تناوب: تَنَاوَبَ يَتَنَاوَبُ تَنَاوُبًا - الأَمر: قام به مرة بعد مرّة؛ تناوب قراءة الكتاب الذي أعجبه.- وا الشيءَ وعليه: تداولوه بينهم؛ تناوبوا الحراسة.- ته المصائب: تعاقبت عليه.