جــاء الرّبــيـعُ واطَّبـاكَ المَـرْعـى

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جــاء الرّبــيـعُ واطَّبـاكَ المَـرْعـى — واسـتَـنَّتـِ الفِـصـالُ حـتـى القَـرْعَى

مـن بَـعـدِ مـا جـاهـدتُ قُـرّاً بِـدْعا — يَــجُــدّ أخــلافَ العِــشــارِ قَــطْـعـا

قــالت سُـلَيْـمـى والكَـريـمُ يَـنْـعـى — لو كـنْـتَ مـجْـدوداً لبِـعْـتَ الدّرْعا

تَــبْــغــي بــذاكَ للعِــيـالِ نَـفْـعـاً — كــيــفَ أُلاقـي الحَـرْبَ يـومَ أُدْعَـى

لأمْــنَــعَ السّــرْبَ لُيُــوثــاً فُـدْعـا — ألَمْ تَــرَيْهــا كــالسّــرابِ لَمْــعــا

تَـغُـرّ فـي القـيْـظِ العُـيـونَ خَـدْعا — كـالنَّقـْعِ والخـيْـلُ تُـثِـيرُ النَّقْعا

كـادَ الفَـتـى يَـعُـبّ فـيـهـا جَـرْعـا — يَـحْـسَـبُهـا تَـسْـعـى وليـسـتْ تَـسْـعـى

كـمـا تَـسِـيـرُ فـي الكثيبِ الأفْعَى — ضِــقْــتِ بــأحْــداثِ الزمــانِ ذَرْعــا

لا والذي أطْـــبَـــقَهُـــنّ سَـــبْــعــا — لا أشْـتـري بـالسَّرْدِ يـومـاً ضَـرْعا

أأتْــرُكُ الرَّجْــعَ وأبـغـي الرَّجْـعـا — مِـثْـلَ غَـديـرِ الحَـزْنِ جِـيـدَ شَـفْـعـا

وافَـى جَـنُـوبـاً أو شَـمـالاً مِـسْـعا — رَدَّ شَــبَــا النَّبــْعِ وخِــيـلَ نَـبْـعـا

جِيبَ على ذي السَّمْعِ تحْكي السِّمعا — فـي الطّـبْـعِ مـنـهـا أن تُظَنّ طَبْعا

كـالثَّغـْبِ أعـطَـتْهُ السـيـولُ جَـرْعـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدرعا: [د ر ع]. 1. "نَعْجَةٌ دَرْعَاءُ" : نَعْجَةٌ اِبْيَضَّ صَدْرُهَا وَنَحْرُهَا واسْوَدَّ فَخِذُهَا. 2. "لَيْلَةٌ دَرْعَاءُ" : لَيْلَةٌ يَطْلُعُ قَمَرُهَا عِنْدَ الصُّبْحِ.
  • السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ …
  • العشار: العشَّارُ : الجابي الذي يأخذ العُشرَ من نتاج الأرض.-: من يأخذ على السلع مكساً.
  • الفصال: الفصَالُ : فِطامُ المولود وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شهْرًا.
  • القيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …
  • الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
  • النقعا: النقْعَاءُ : الصَّوت.-: الأرض.
  • بدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها