رَأتْني بالمَطِيرَةِ لا رَأتْني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأتْني بالمَطِيرَةِ لا رَأتْنيقَريباً والمَخِيلَةُ قد نأتْني
وأَخْلَقْتُ الشبابَ وكان بُرْديوفارَقْتُ الحُسامَ وكان حِتْني
كأني لم أرُدّ الخَيْلَ تَرْديإذا اسْتَسْقَيْتُها عَلَقاً سَقَتْني
أُلاقي الدّارِعينَ بغيرِ دِرْعٍوأدْعو بالمُدَجَّجِ لا تَفُتْني
كأنّ جِيادَهُمْ أسرابُ وَحْشٍأُصَرّعُهُن مِن رُبْدٍ وأُتْنِ
وما أُعْجِلْتُ عن زَرَدٍ حِذاراًولكِنّ المُفاضَةَ أَثْقَلَتْني
أكَلَتْ مَنْكبي سُمْرُ العوَاليوحَمْلُ السابرِيّ أكَلَّ مَتْني
وقد أغْدو بها قَضّاءَ زَغْفاًوتَكْفيني المَهابَةُ ما كَفَتْني
وتحْتي الكَرُّ إدْماجاً وفوْقينَظيرُ الكَرّ في دِيَمٍ وهَتْنِ
أعاذِل طالَ ما أتلَفْتُ ماليولكنّ الحَوادِثَ أتْلَفَتْني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.