ألا أيها القاضي الذي بدهائه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أيها القاضي الذي بدهائهسيوفٌ على أهل الخلاف تسللُ
فؤادك ممهور من العلم آهلوجدك في كل المسائل مقبل
فإن كنت بين الناس غير ممولفأنت من الفهم المصون ممول
إذا أنت خاطبت الخصوم مجادلاًفأنتـ، (وهم مثل الحمائم) أجدل
كأنك من في الشافعي مخاطبومن قلبه تملي فما تتمهل
وكيف يرى علم ابن إدريس دارساًوأنت بإيضاح الهدى متكفل
تفضلت حتى ضاق ذرعي بشكر مافعلت وكفي عن جوابك أجمل
لأنك في كنه الثريا فصاحةوأعلى ومن يبغي مكانك أسفل
فعذرك في أني أجبتك واثقاًبفضلك فالإنسان يسهو ويذهل
وأخطأت في إنفاذ رقعتك التيهي المجد لي منها أخير وأول
ولكن عداني أن أروم احتفاظهارسولك وهو الفاضل المتفضل
ومن حقها أن يصبح المسك عامراًلها وهي في أعلى المواضع تجعل
فمن كان في أشعاره متمثلاًفأنت امرؤ في العلم والشعر أمثل
تجملت الدنيا بأنك فوقهاومثلك حقاً من به تتجمل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو الطيب الطبري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: القاضي أبو الطيب الطبري، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الطبري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة خمسين وأربعمائة، الأبيات ٣ و٥ و٦ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.