لعينيكَ ما أخفى المحبُّ وما ابدى
الشاعر: أديب اسحاق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعينيكَ ما أخفى المحبُّ وما ابدى — مــن الحــبّ ان الحـبَّ صـيَّرهُ عـبـدا
ومــا هــوَ الاَّ نـاظـرٌ غـيـر عـامـدٍ — ومـا الحـبُّ نـظـرة تـبـعـث الوجـدا
فـلا عـرَفـتـهُ مـهـجـةٌ تـنكرُ الأسى — ولا عـلمـتـهُ مـقـلةٌ تـجهلُ السهدا
أطــارحــهُ الحــبَّ تــنــكــرُ الأســى — فـيـجـذبـنـي هـزلاً ويـدفـعـنـي جدَّا
فـدا حـسـنـهِ مـن ليـس يـعـشق حسنهُ — وان رمـتُ مـا لا أستطيع لهُ وجدا
ولو قـلتُ يـفديهِ المحبون خفتُ ان — يـصـدَّ فـلا يـبـقـى لهُ من بهِ يفدَى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوجدا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي …
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
- صيره: الصَّيرَةُ والصِّيَارَة : حظيرةُ الدّوابّ ج صِير.
- عامد: العَامِدُ : فا.-: القاصد؛ ارتكب الجريمةَ عامِداً متعمِّداً.-: في الهندسة، الخطُّ النازل عمودياً من مركز مضلَّع منتظم على أحد أضلاعه، أو الخطّ النازل عمودياً من رأس هرم منتظم على أحد ضلوع مضلّع قاعدته.