تردّدُ يوم الحرب احزانها الثكلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تردّدُ يوم الحرب احزانها الثكلىويسأَم محزونٌ غدا فاقداً عقلا
فيا للبلايا للأنامِ ويالهاخطوباً اذا حلت يحلُّ البلا حلاًّ
فذا هاربٌ خوفاً وذا غاربٌ هوىوذا فائتٌ سلباً وذا مائتٌ قثلا
وذا رافعٌ رأساً وذا ناصبٌ لواًوذا قائلٌ قولاً وذا جازمٌ فعلا
ولا صاحبٌ يرعى الودادَ ولا أخٌيراعي أخاً والخلُّ لا يعرفُ الخلاَّ
هنالك لا يبدو سوى برق مرهفٍوغيث رصاصٍ هاطل في الملا وبلا
ويدفعُ فيهِ المدفعُ الموتَ في فمٍتلظَّى بهِ البارودُ غيظاً عَلَى القتلى
فلا تلتقي الاَّ رؤُوساً تطايرتوابطال عزٍّ تشتكي الضيمَ والذلاَّ
وتزعمُ انَّ العزَّ والفضلَ في الوغىفأقبح به عزّاً وأَقبج بهِ فضلا
وفتيان قومٍ يشتكون مصائباًوما منهمُ من يرتجي ان ي
فذا قائلٌ ويلاهُ هل من مبلّغٍاهيليَ كم أَشقى وكم أَلتقي نكلا
وهذا ينادي من يسيرُ الى ابيويخبرهُ عني وعماَّ بهِ أُبلى
وهذا قضاءُ الموت يقبلُ طائعاًيودّع ذي الدنيا ومهجثهُ تُصلى
تدوس بهِ الجرد السلاهبُ في الوغىفتسلبهُ روحاً وتودعهُ الرملا
مَنِ الواقع المطعون في باحة البلىيشلُّ باسيافٍ محدَّبةٍ شلاَّ
يموتُ وما من يستقيهِ من الورىويصرخُ لكن لا يرى شافياً غلاَّ
فذي آفةُ الدنيا وذي الويلُ والبلافقبحاً لها حالاً بها الحزن قد حلاَّ
فما فرَّحت قلباً ولا برَّت لظىولا أنعشت لباً ولا روَّضت عقلا
هيَ الحسرة الكبرى هيَ الحزنُ والاسىهيَ الفتنىُ العظمى هيَ النقمةُ الجُلي
رمانا بها أهلُ التسلطِ عنوةًشفاءَ نفوسٍ تبلغي الظلمَ لا العدلا
فأينَ المنادي بالعبادِ تنبهوافذي كبرياء السيد المدَّعي الاصلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.