جرَّدَ الموتُ حساماً ماضياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جرَّدَ الموتُ حساماً ماضياًكانَ بالظلمِ علينا قاضيا
حاضراً مستقبلاً او ماضياًما احثيالُ الناس في هذا القضا
قد قضىَ مَن كانَ ما بين العبادخيرَ قاضٍ برشادٍ وسداد
لبس الفضلُ لهُ ثوبَ الحدادوعنِ الناسِ تراهُ مُعرضا
خطبهُ في الناس تأريخٌ اليمفعليهِ رحمةُ اللهِ الكريم
سارَ عنَّاـ ناحياً نجوَ النعيمولنــــا افئدةٌ فوق الغضا
اينَ مَن كانَ إمامُ المعرفَهإن يكن انصفهُ مَن وصفَه
قل لِمن عرَّفهُ ان عرفهإنَّ ذا الجوهرَ اضحى عرضا
بل هوَ الجوهرُ لكنَّ المماتحاكمٌ فينا بتغيير الصفات
هكذا الانسان قد يمسي نباتفوقَ قبرٍ حلهُ فيما مضى
فذرِ الدنيا اذا رمتَ الهنافارتضاءُ المرءِ في الدنيا غنى
كلما نحسبهُ فيها لناسوفَ نبقيهِ على غير رضى
دأبنا جمعُ ثراءٍ وحطامواكتسابٌ من حلالٍ وحرام
نبدأ الامرَ ولا ندري الخثامليتنا نبدأ امراً مرتضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.