حلو الهمى مرَّ بي مستملح الاعطاف
الشاعر: أديب اسحاق · البحر: المواليا
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المواليا.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حلو الهمى مرَّ بي مستملح الاعطاف — فـقـلتُ لما انثنى يامفرد الالطاف
زمـزم فـحول مقامِ الراحِ قلبي طاف — فـصـدَّ واسـتـلَّ لي مـن لحـظـهِ خـنـجـر
والشـيـءُ بالشيءِ في امثالنا يذكر — فـقـلتُ يـا قـدّهُ الطـعَّاـن يـا أَسـمر
أعـد ضـعيف الجوى من طرفهِ السيَّاف
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الالطاف: طَافَ يَطِيفُ طِفْ طَيْفاً [طيف]: أَلَمَّ في النَّوم؛ طاف خياله في خاطرى.-: دار وحام؛ طاف سرب الطائرات فوق العاصمة.
- السياف: السَّيَّافُ : صاحبُ السَّيف أو المقاتل به.-: صانع السيوف؛ اختُرِعَت الأسلحة النْارية فقل وجود السّيَّافة.-: من يكلفهُ السلطان ضَربَ أعناقِ الجُناة؛ إذا حضر السَّيَّاف تأكَّد الجاني أئه سيلقَى جزاءَه في الحين ج سَيَّافة.
- الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
- خنجر: خنجر: الخَنْجَرُ والخَنْجَرَةُ والخُنجُورُ، كُلُّهُ: النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ، وَالْجَمْعُ الخَناجِرُ. الأَصمعي: الخُنْجُور واللُّهْمُوم والرُّهْشُوشُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ مِنَ الإِبل. اللَّيْثُ: الخَنْجَرَةُ مِنَ الْحَ …
- زمزم: الزَّمْزَمُ :- من الماء: الزُّمازم، أي الكثير؛ لن تجد في الحوض ماءً زمزماًج زَمَازِمُ/ زَمْزمُ، هي بئر مشهورة بمكة بجوار الكعبة، يُتبرَّك بها ويُشرب ماؤها ويُنقل إلى الجهات.