لهذا الخطبِ تدَّخرُ الدموعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لهذا الخطبِ تدَّخرُ الدموعُوينفرُ عن نواظرِنا الهجوعُ
فيا لمصاب أهل العلم لمَّادهاهم ذلكَ الويلُ الذريعُ
قضى منويلُ فانفجرت عيونٌواذرفُ وبلهُ الطرفُ الهموعُ
فتًى قد كانَ للآدابِ ركناًفقُوِّض ذلك الركنُ المنيعُ
أخا الافضالِ كيفَ نأَيتَ عنَّافهل يُرجى لنا بعدُ الرجوعُ
أخا الآدابِ كيفَ تركتَ قوماًلهم فيكَ التولهُ والولوعُ
وانىَّ لا تجيبُ لمِن يناديوانتَ لمن يناديكَ السميعُ
ويا مَن ما عصى للهِ امراًوكانَ لحكمهِ أبداً يطيعُ
دهاكِ من المنيةِ ما دُهينابهِ ورماكَ قاصدها السريعُ
فوا لهفاهُ جسمكَ كيفَ يفنىوفكرُكَ فيهِ جوهرهُ البديعُ
ستبكيكَ العيونُ وما عليهااذا فاضت عَلَى التربِ الدموعُ
وترثيكَ المعارفُ والمعاليوتبكيكَ المحافلُ والجموعُ
وتندبك الفضائل باكياتويبكيك الذّكا وهو الصريعُ
تركتَ بزهرةِ الآداب ذكرامعطرهُ يضوعُ ولا يضيعُ
وكنتَ لها من الاعضاءِ رأساًفكيف بهم ورأسهمُ الضريعُ
أَلستَ تراهُم وهمُ وقوفٌوكلٌّ منهمُ حزنٌ صديعُ
ألستَ ترى لديكَ اخاً شفيقاًدهاهُ يخطبكَ الرزءُ الذريعُ
ينادي يا أخيَّ بلا وداعٍتفارقنا وأنتَ اخٌ وديعُ
أُخيَّ أَما لهذا الخطبِ ردٌّوهلاَّ يوقف الحكم الشفيعُ
فوَالهفي لوالدةٍ تغاديثراكَ ودمعها هامٍ هموعُ
إذا ندبت صباكَ بلا فتورٍتجاوبها مع الناسِ الربوعُ
لغيركَ مذ مضى شُقَّتـ جيوبوأنتَ عليكَ قد شُقَّتـ ضلوعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.