جــعـلت قَـلبـي لِلهَـوى ديـدنـا
الشاعر: أحمد بن علوان · البحر: السريع · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جــعـلت قَـلبـي لِلهَـوى ديـدنـا — وَمـا بـلغـت الآن مـنك المنى
فَـيـا قَرير العين هَذا البكا — وَيـا سـليم القَلب هَذا العنا
لاحَــت لِعَـيـنـي مـنـكـم نـظـرة — كـانـت كلمح البرق أَو أَوهنا
فـمـؤنـسـي بعد المَنام الشجا — وَمَـلبَـسـي بـين الأَنام الضنى
أَرى ثـمـار الوصـل قـد أَينعت — لكــن أَسـراري مـنـعـن الجـنـى
فَـيـا ملوك الوصل جودوا لنا — وَيـا ولاة الحـب رفـقـاً بـنـا
كَم ذا أَصالي من لطيف السنا — كَم ذا أُبالي من حميد الثنا
فَلَو دَعا الداعي من المبتلى — بين البرايا قلت يا خي أَنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
- الشجا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …
- قرير: القَرِيرُ : مصـ.-: تصويت الطائر المكرّر؛ قرير الطائر.- من الماء: البارد.- العيْنِ: الراضي المسرور؛ مات وهو قرير العين.
- كلمح: كلمح: بِفِيهِ الكِلْحِمُ والكِلْمِحُ: الترابُ، وَسَيُذْكَرُ فِي كَلَحَمَ.