فني الخَليل وكل حي فان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فني الخَليل وكل حي فانسلمان ياللَّه من سلمان
رجل يحب اللَه حباً خالِصاًوَيخافه بالسر والإِعلان
رجل يحب الصالحين وَيرعويعن كل معصية وكل هوان
حسن الظنون بكل من ظهر التقىيوماً عليه وَيكرم الضيفان
برٌّ مطيعٌ خاشِع متواضِعٌراسي الجفان وَهاطل الأَجفان
بذل العَزيز عَلى العَزيز بهمةيهوى أَعز كرامة وَمَكان
كل له فيما يُنافس مطلبوَنَفيس مطلبه رضا الرحمن
كل شرى الفاني بباقي حظهوَشراءه الباقي بحظ الفاني
قصد الجواد بجوده وَنوالهوَدعـــــائه وَتـــــلاوة القــــرآن
وَخشوعه وَخضوعه وَرجوعهوَدموعه بتواتر الأَحزان
عذب الخَلائِق في الخَلائق واحدما إِن له في حصره من ثاني
وجــــل إِذا ذكر الإِله مروععند التلاوة راسخ الإِيمان
عذب الشَمائِل مشفق متعطفبالأَهل وَالإِخوان وَالجيران
يدني الفَقير وَيستَزيد كلامهحَتّى يَكون هُوَ الغَريب الداني
يأوي الغَريب إِلى مَنازِل أنسهحَتّى يَقول كأَنَّها أَوطاني
زرغ الفَضائِل في رياض حياتهفالآن يقطف من ثمار جنان
نَبكي عليه وَلا نشك بأنهمتبسم في حضرة الرضوان
اللَه أَكرَم أَن يضيع سعيهوَهُوَ الحَليم عَن الملم الجاني
وافاه مبتهجاً بحسن ظنونهوَجَزاؤه الإِحسان بالإِحسان
فاللَه يرحمه وَيرحمنا بهمن بعده وَيمن بالغفران
وَيشد أزر محمد بمحمدوَيعيذه من فتنة الشيطان
ليؤم قبلته وَيسعى سعيهحَتّى نَراه فَتى من الفتيان
براً بإِخوته الصغار وأهلهوَعبيده وَإِمائه العميان
فالكل قد صاروا إِليه أَمانةوَالرفق أَحسن حلية الإِنسان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.