فلو عرفوا إجابته إلى ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فلو عرفوا إجابته إلى ماتؤدي في القيامة من حروب
ولو علموا بمعرفة ونصفمن الأمر المعظم والخطوب
ومن خزي ومن ذلك وسخفومن ندم هناك ومن كروب
لتابوا أجمعين عن المعاصيوضجوا بالبكاء وبالنحيب
ولكن غفلة شملت وعمتلها الإسلام أصبح كالغريب
فيا أهل القلوب ألا مجيبلداعي الحق بالوصف العجيب
به سكر وليس لديه خمربه وجد وليس على نسيب
فتى فحل الغريزة لم تؤنثشهامته موافقة الكذوب
رعاه الله من رجل غريبيلبي دعوة الداعي الغريب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.