لاحَت لنا باهوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاحَت لنا باهوتكَــــأَنَّها طالوت
إِكلِيلُهَا اللَّاهُوتْمِن بَاطِنِ التَّابُوتْ
تُفَّاحَةٌ تَرتَاحْكَافُورُهَا نَفَّاحْ
فِي كَفِّهَا المِفتَاحْلِلقُفلِ وَالحَانُوتْ
حَورَاءُ ذَاتُ الحُورْمِن سَاكِنَاتِ الطُّورْ
مَمزُوجَةٌ بِالنُّورْوَالدُّرِّ وَاليَاقُوتْ
عُصَارَةٌ لِلخَمرْقَدَّاحَةٌ لِلجَمرْ
أَنفَاسُ رُوحِ الأَمرْتَاجُ البَهَا وَالصِّيتْ
تَرمِي عَلَى قَوسَيْهَابِقَاتِلَيْ سَهمَيْهَا
السِّحرُ مِن عَينَيْهَاتَقضِي عَلَى هَارُوتْ
تَهتَزُّ مِن عِطفَيْهَاتَنآدُ مِن رِدفَيْهَا
قَلبِي عَلَى كَفَّيْهَاكَالذَّاهِلِ المَبهُوتْ
شَاؤُوشُ حُورِ العِينْهَتَّارَةُ القَانُونْ
بِالرَّمزِ وَالتَّبيِينْوَالمَيلِ وَالتَّثبِيتْ
تَمِيلُ مَهمَا مَالَتْقُلُوبُنَا أَو جَالَتْ
قالَت لها إِذ قالَتاقضي بنا ما شيت
وَاللَه لو وافاهاإِليس في ممشاها
لَخَرَّ إِذ يَلقَاهَاإِلَى قَرَارِ الحُوتْ
كافور نست الساقيلاهوت وجه الباقي
شَمسٌ عَلَى الآفَاقْنَعتٌ عَلَى مَنعُوتْ
مِسكُ الجُيُوبِ العَطِرْعَلَى حُرُوفِ السَّطرْ
رَيحَانُ أَهلِ الصَّبرْأَضبَاعُ أَهلِ القُوتْ
مَكنُونَةٌ لَا تُبدِيوَجهاً لِأَهلِ البُعدْ
سَعدٌ لِأَهلِ السَّعدْفِي لَفظَةِ التَّشمِيتْ
تُفَّاحَةٌ مَا فَاحَتْإِلَّا لِمَن قَد لَاحَتْ
بِسِرِّهَا مَا بَاحَتْلِلجِبتِ وَالطَّاغُوتْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.