يا نور برهاني
الشاعر: أحمد بن علوان · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا نور برهاني ... يا سر إِنساني
يا عين أَجفاني ... الحي أَحياني
يا منتهى قصدي ... يا مشتهى وجدي
رميتني وحدي ... من بين أَقراني
أَما تَرى أَنّي ... أَصبحت لا مني
فعنك لا عني ... أَخبرت إِخواني
يا ساكني قَلبي ... يا من لهم حبي
إِحسانكم حسبي ... إِن قل إِحساني
قَلبي معنّاكم ... في كف يمناكم
معناه معناكم ... كالهائم العاني
لا تضمروا قتلي ... وخففوا ثقلي
فَما علَى حَملي ... تطيق أَركاني
فأدمعي تجري ... إِذا جرى فكري
كأَنَّها تَدري ... بسر أَشجاني
باللَه يا ريحي ... صفي تباريحي
لمن لهم روحي ... معاً وَريحاني
ما كل من يهوى ... من مائكم يروى
إِلَيكم الشكوى ... من كل عطشان
أَرجو تلاقيكم ... أو نفث راقيكم
أَو خمر ساقيكم ... فالكل أَعياني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- برهاني: بره: البُرْهَة والبَرْهَة جَمِيعًا: الحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الدَّهْرِ، وَقِيلَ: الزمانُ. يُقَالُ: أَقمت عِنْدَهُ بُرْهَةً مِنَ الدَّهْرِ كَقَوْلِكَ أَقمت عِنْدَهُ سَنَةً مِنَ الدَّهْرِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَقمت عِنْدَهُ … (لسان العرب)
- رميتني: رمي: اللَّيْثُ: رَمى يَرْمِي رَمْياً فَهُوَ رامٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: لَيْسَ هَذَا نَفْيَ رَمْيِ النبي، ﷺ، وَلَكِنَّ الْعَرَبَ خُوطِبَت … (لسان العرب)
- ساكني: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك … (لسان العرب)
- فعنك: عنك: عَنَكَ الرَّمْلُ يَعْنُكُ عُنُوكاً وتَعَنَّكَ: تعَقَّد وَارْتَفَعَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ طَرِيقٌ. ورَملة عانِكٌ: فِيهَا تَعَقُّد لَا يَقْدِرُ الْبَعِيرُ عَلَى الْمَشْيِ فِيهَا إِلا أَن يَحْبُوَ؛ يُقَالُ: قَدْ أَعْنَك … (لسان العرب)