فـنـحـنُ بـنُـو وهـبٍ كما قد زعمتُمُ

الشاعر: زفر بن الحارث الكلابي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر زفر بن الحارث الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـنـحـنُ بـنُـو وهـبٍ كما قد زعمتُمُ — بَـرئنَـا اليكُم من كلابٍ ومن كعب

أنَـجـعَـلُ أحـلافـاً عـليها عَيَاؤها — ككِندةَ تَردَى في المطارف والعصب

أولئك أهـلُ المـجدِ إن كنتَ مِنهُم — وفـي هـؤلا مـن سُـوقـةٍ شّـرفٌ حسبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برئنا: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
  • هؤلا: هؤُلاَء: اسم إشارة للجمع؛ هؤلاء أصدقائي.
  • والعصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة