ألا يـا كـلبُ غيرُك أوجعوني
الشاعر: زفر بن الحارث الكلابي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر زفر بن الحارث الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يـا كـلبُ غيرُك أوجعوني — وقـد ألصـقـتُ خَـدَّك بـالتـراب
ألا يا كلبُ فانتشري ونامي — فقد أودَى عُمَيرُ بني الحباب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- بالتراب: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
- عمير: [ع م ر] (صِيغَةُ فَعيل). 1."مَكَانٌ عَمِيرٌ" : مَعْمُورٌ. 2."ثَوْبٌ عَمِيرٌ" : صَفِيقٌ.
- ونامي: النَّامِي [ نمو]: فا.-: غيُر الصّامت الجامد من الأشياء، كالنبات والحيوان.