تنبأت عمرو بن الوليد يسبّني
الشاعر: زفر بن الحارث الكلابي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر زفر بن الحارث الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تنبأت عمرو بن الوليد يسبّني — عـمـرو اسـتـها للصالحين سبوبُ
وكُــلّ مُـعـيـطّـي إذا بـات ليـلةً — الى شُـربـةٍ بـالرَّقـمـتـين طروبُ
عـليـك بُـحـوَّريـن نـاسب تبيطها — فـمـا لك في أهل الحجاز نصيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استها: أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا ق …
- طروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
- ناسب: نَاسَبَ يُنَاسِبُ مُنَاسَبَةً :- فلاناً: شَرِكَهُ في نَسَبِهِ.- فلاناً: شاكلَه؛ ناسبت المَرأةُ زوجَها.- الأمرُ أو الشيءُ فلاناً: لاءَمَه ووافق مِزاجَه؛ ناسبَ الدواءُ المريضَ.