هـلا مـرحـبـا بـالشـيخ سلطان واهلا به

الشاعر: مبارك بن قذلان المزروعي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر مبارك بن قذلان المزروعي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هـلا مـرحـبـا بـالشـيخ سلطان واهلا به — نــهــار الفــرح كــلٍّ يــقــدّم تـراحـيـبـه

هـلا ولد زايـد فِـيْ حـظـوره وفِـي غيابه — ويَــا فــرحــة الجــمـهـور كـلٍ يـهـلّي بـه

نـحـن نـشـكـر الله والشـكر حق من يابه — وصـل شـيـخـنا لَي نطلب الله لنا يجيبه

إمــاراتــنــا مــع بـوظـبـي نـوّر تـرابـه — تـبـسّـم بـريـح المـسـك والورد يـنمي به

كـمـا الغيث لَي طاح الأراضين تحيا به — وهـو شـيـخـنـا سـلطـان عـمّ الوطـن طـيبه

وطـيـر الّسـعَـد رفـرف عـلى راس مـرقـابه — وشــارك مـع الأفـراح صـوتـه يـغـنّـي بـه

فـرحـنـا كـبـيـر وسـعْـدنـا عـاد لاصحابه — ونـحـن سـعْـدنـا السـامي تبيّن من مغيبه

وغـضّـت عـيـون الّلي مِـنْ النـوم مـصـطابه — عـسـى كـلّ عـيـنٍ هـمّهـا الأمـر تـغـضي به

أنـا طـالبـك يـا الله يـا مـنزل كتابه — ويــا عـالم بـسـر الضـمـايـر وتـدري بـه

يـا الله تـصـونـه مِنْ هل الشرّ واسبابه — عَـلَى فـعـله الوافـي ويـبـلغ مـطـاليـبـه

تـعـابـيـر مـخـلص والفـرح بـيّـح امّـا به — عـن الفـرحـه الّلي عـمّت الشاب والشيبه

نــعــبّــر عــن الواقـع ولا هـوب كـذّابـه — عــن أوصــاف لَي كـلٍّ بـفـعـله وتـرتـيـبـه

يعيش الأسد وتعيش الاشبال فِيْ الغابه — هـل العـزّ والمـعـروف والعـطـف والثيبه

بــفــعــلٍ عــلى حــلّه وطــيــب يـداوى بـه — والمــدح فِــيْ مِـنْ يـسـتـحـقّه نـمـاري بـه

أبــارك واهــنّــي مِـنْ يـحـبّه ويـرضـى بـه — تــبـاريـك مِـنْ مـثـلي يـهـنّـي مـعـازيـبـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجمهور: (جُمْهُورٌ) . وَهَذَا مِنْ كَلِمَتَيْنِ مِنْ جَمَرَ ؛ وَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى الِاجْتِمَاعِ، وَوَصَفْنَا الْجَمَرَاتِ مِنَ الْعَرَبِ بِمَا مَضَى ذِكْرُهُ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى جَهَرَ ؛ وَقَدْ قُلْن …
  • بالشيخ: شيخ: الشيْخُ: الَّذِي استبانتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشيبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلى آخِرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ إِحدى وَخَمْسِينَ إِلى آخِرِ عُمْرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلى الث …
  • بريح: البَرِيحُ : ما مرَّ من الطير أو الوحش من يمين الرائي إلى يساره/ ابن البريح، هي كنية للغراب.-: التَّعَب.
  • بوظبي: وظب: وَظبَ عَلَى الشيءِ، ووَظِبَه وُظُوباً، وواظَب: لَزِمَه، وَدَاوَمَهُ، وتَعَهَّدَه. اللَّيْثُ: وَظَب فلانٌ يَظِبُ وُظُوباً: دَامَ. والمُواظَبةُ: المُثابَرةُ عَلَى الشيءِ، والمُداومَة عَلَيْهِ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ي …
  • ترابه: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
  • رفرف: الرَّفْرَفُ : الرَّفُ يُجعل عليه طرائفُ البيت. -: ما يُجْعَلُ في أطرافِ البيت من الخارج يُوقَّى به من حرِّ الشَّمس أو من المطر. - من السَّيارة: الجناحُ الذي فوق عجلتها. - من الفسطاطِ والقميص والدِّرع ونحوها: أسفله وذيله …
  • زايد: الزَّائِدُ [زيد]: فا. -: المُضاف؛ وزنٌ زائد / عدد زائد. -: ما كان فوق المطلوب؛ كانت برودته زائدة عن الحدّ الضروريّ. -: ما فيه عُلُوٌّ؛ ثمن زائد. -: ما لا فائدة فيه؛ كلام زائد / تدخُّلٌ زائد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة