قــل للمــؤيــد مـا دهـاك
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــل للمــؤيــد مـا دهـاك — يـدك التـي صـفـعـت قـفاك
فــلم التـغـطـرس والغـرو — ر ألسـت تـذكـر مـبـتـداك
أيــام كــنــت ولســت تــم — لك كــســرة لتــســدّ فــاك
تــلج الثــيــاب وكــلهــا — فــرج يــضـيـق لهـا سـواك
فـمـن اليمين إلى اليسا — ر إلى الأمام إلى وراك
تـبـلى الريـاح خـطـوطـها — ويـزيـد في البلوى حذاك
تمشى الصباح إلى المسا — ء عــســى أخــوبِــرّ يــراك
تـغـشـى المـنـازل طـالبا — رزقــا لشــعــر لا يُــلاك
عــافــتــه أطـلال الديـا — ر ومـــجـــه وادى الأراك
لم تـــــنـــــس ذلك كــــله — لم تــنــس جـدّك أو أبـاك
لكـــــن غـــــفــــلة أمّــــة — عـبـدت عـجـولا قـبـل ذاك
نـسـيـت لك المـاضي الذي — لو قـيـل تَـبـهـت وجـنتاك
حــسـبـت خـدائعـك الفـضـا — ئح والبـسـاطـة فـي دهاك
خــالتــك هــيــكـل حـكـمـة — تــطــوى المــعــارف رداك
والديـن والوطـن المفدّى — يـــشـــهــدان عــلى ريــاك
تـصـف الجـلال والاحـتلا — ل ومـن هـنا أو من هناك
وتــقــول قــلت وقــال لي — مــــولى تـــواريـــه ولاك
كــــــذب وربــــــك كــــــله — غــش نــصـبـت بـه الشـراك
هــي أكــبــرتــك وعــظـمـت — تك فأجلستك على السماك
جــمـعـت لك النـسـب الذي — مـن قـبـل لم يـعرف أباك
أضـحـى الوثير لك الوِطا — ء وصــار مــن خــز غِـطـاك
حـــتـــى بـــطـــرت وآذنــت — عـنـك السعود بالانفكاك
فــعــلوت مــتــن جــهــالة — ووقـعـت تـخـبـط فـي عماك
بــيــت المـؤيـد هـل عـلم — ت بـمـا جناه الشيخ جاك
كــل الفــضــائح والقـبـا — ئح مــشــرفــات مــن ذراك
هـلاّ انـقـضـضتَ من الأسا — س ورحـت تـبـكـى من بناك
فــعــليــه شــرع مــحــمــد — قــد ســل سـيـفـا للهـلاك
يــســتــل أعــنــاقـا تـري — د لحـريـة الدين انتهاك
أكـفـاك يـا شـيـح المـؤي — د مـا جـرى أم مـا كـفاك
حــــكــــم أذاقــــك مــــرّه — عــدلا وعــلقــمــه سـقـاك
بــؤ حــامــلا غـضـب الذي — قَــدَر السـقـوط لأخـريـاك
سـبـحـان مـن قـسـم الحظو — ظ ابـتـداك ولا انـتـهاك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغطرس: تَغطْرَسَ يَتَغَطْرَسُ تَغَطْرُساً : تكبَّر وأُعجب بنفسه؛ ما كاد يتسلَّم منصبه الجديد حتى بدأ يتغطرس.- في مشيته. تبختر.-: تغضَب؛ يتغطرس من المزاح.
- المسا: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …
- تلج: تلج: التَّوْلَجُ: كِناسُ الظَّبْي، فَوْعَلٌ عِنْدَ كُرَاعٍ، وِتَاؤُهُ أَصل عِنْدَهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مُتَّخِذاً فِي صَفَواتٍ تَوْلَجا وَفِي تَرْجَمَةِ تَرِبَ: التَّوْلَج الْكِنَاسُ الَّذِي يَلِجُ فِيهِ الظَّبْيُ وَغَيْ …
- حذاك: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
- خطوطها: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
- دهاك: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …