هِــــرَّتــــي جِدُّ أَليفَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِــــرَّتــــي جِدُّ أَليفَهوَهيَ لِلبَيتِ حَليفَه
هِيَ ما لَم تَتَحَرَّكدُميَةُ البَيتِ الظَريفَه
فَــــإِذا جَاءَت وَراحَتزيدَ في البَيتِ وَصيفَه
شُغلُها الفارُ تُنَقّي الررَفَّ مِنهُ وَالسَقيفَه
وَتَقومُ الظُهرَ وَالعَصرَ بِــــأَورادٍ شَــــريــــفَه
وَمِنَ الأَثوابِ لَم تَملِك سِوى فَروٍ قَطيفَه
كُلَّما اِستَوسَخَ أَو آوى البَراغيثَ المُطيفَه
غَــــسَــــلَتــــهُ وَكَوَتهُبِأَساليبَ لَطيفَه
وَحَدَّت ما هُوَ كَالحَمّامِ وَالمــــاءِ وَظــــيــــفَه
صَيَّرَت ريقَتَها الصابونَ وَالشارِبَ ليفَه
لا تَمُرَّنَّ عَلى العَينِوَلا بِالأَنفِ جيفَه
وَتَعَوَّد أَن تُلاقىحَسَنَ الثَوبِ نَظيفَه
إِنَّما الثَوبُ عَلى الإِنسانِ عُنوانُ الصَحيفَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.