هِــــرَّتــــي جِـــدُّ أَليـــفَه
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هِــــرَّتــــي جِـــدُّ أَليـــفَه — وَهــيَ لِلبَــيــتِ حَــليــفَه
هِـــيَ مـــا لَم تَــتَــحَــرَّك — دُمـيَـةُ البَـيـتِ الظَريفَه
فَــــإِذا جَـــاءَت وَراحَـــت — زيـدَ فـي البَـيـتِ وَصيفَه
شُغلُها الفارُ تُنَقّي الر — رَفَّ مِــنــهُ وَالسَــقــيــفَه
وَتَــقــومُ الظُهـرَ وَالعَـص — رَ بِــــأَورادٍ شَــــريــــفَه
وَمِــنَ الأَثــوابِ لَم تَــم — لِك سِــوى فَــروٍ قَــطـيـفَه
كُــلَّمــا اِســتَـوسَـخَ أَو آ — وى البَـراغـيثَ المُطيفَه
غَــــسَــــلَتــــهُ وَكَـــوَتـــهُ — بِـــأَســـاليـــبَ لَطـــيــفَه
وَحَـدَّت مـا هُـوَ كَـالحَـمّـا — مِ وَالمــــاءِ وَظــــيــــفَه
صَــيَّرَت ريــقَــتَهـا الصـا — بـــونَ وَالشـــارِبَ ليــفَه
لا تَــمُـرَّنَّ عَـلى العَـيـنِ — وَلا بِـــالأَنـــفِ جــيــفَه
وَتَـــعَـــوَّد أَن تُـــلاقـــى — حَــسَــنَ الثَــوبِ نَــظـيـفَه
إِنَّمـا الثَـوبُ عَلى الإِن — سـانِ عُـنـوانُ الصَـحـيـفَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظريفه: الظَّرِيفُ : ذو الظَّرْف والكياسة؛ يأنسُ الإنسانُ بالجلوسِ إلى رجلٍ ظريف ذكيّ. -: البليغُ والبارع في كلامه ج ظُرفَاءُ وظِرَافٌ.
- الفار: فأر: الفَأْرُ، مَهْمُوزٌ: جَمْعُ فَأْرَةٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الفَأْر مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ فِئْرانٌ وفِئَرَةٌ، والأُنثى فَأْرَةٌ، وَقِيلَ: الفَأْرُ لِلذَّكَرِ والأُنثى كَمَا قَالُوا لِلذِّكْرِ والأُنثى مِنَ الْحَمَامِ: حَما …
- تنقي: تَنَقَّى يَتَنَقَّى تَنَقَّ تَنَقِّيًا [نقو]:- الشيءَ: انتقاه، أي اختاره؛ تَنَقَّى من لوحات الرسَّام أفضلها.- العظمَ: أخرج نقيَّه، أي مُخَّه.