ولد الهــدى فــالكــائنــات ضـيـاء

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولد الهــدى فــالكــائنــات ضـيـاء — وفــم الزمــان تــبــســم وســنــاء

الروح والمــلأ المــلائكــه حــول — للديــن والدنــيــا بــه بــشــراء

والعـرش يـزهـو والحـظيرة تزدهي — والمــنــتـهـى والسـدرة العـصـمـاء

والوحـي يـقـطـر سـلسـلا من سلسل — واللوح والقــلم البــديــع رواء

يـا خـيـر مـن جـاء الوجـود تـحـية — من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا

يـوحـى إِلَيـكَ الفَـوزُ فـي ظُـلُماتِهِ — مُــتَـتـابِـعـاً تُـجـلى بِهِ الظَـلمـاءُ

يـوم يـتـيـه عـلى الزمـان صباحه — ومـــســـاؤه بـــمـــحــمــد وضــاء

والآي تــتــرى والخــوارق جــمــة — جـــبـــريـــل روّاح بـــهــا عــدّاء

بـك بـشـر الله السـمـاء فـزيـنـت — وتــضــوعــت مــســكـا بـك الغـبـراء

ديـــن يـــشـــيـــد آيــة فــي آيــه — لَبِــــنـــاتُه الســـوراتُ والأدواء

بـك يـا ابن عبدالله قامت سمحة — بــالحــق مــن مــلل الهــدى غــراء

بـنـيـت عـلى التـوحـيد وهو حقيقة — نــادى بــهــا ســقــراط والقـدمـاء

ومـشـى عـلى وجـه الزمـان بـنورها — كــهــان وادي النــيــل والعـرفـاء

والله فــوق الخــلق فـيـهـا وحـده — والنــاس تــحــت لوائهــا أكــفــاء

والديــن يــسـر والخـلافـة بـيـعـة — والأمــر شــورى والحـقـوق قـضـاء

الاشــتــراكــيــون أنــت إمــامـهـم — لولا دعــاوي القــوم والغــلواء

داويـــت مـــتــئدا وداووا طــفــرة — وأخــف مــن بــعــض الدواء الداء

والحــرب فــي حــق لديــك شــريـعـة — ومــن الســمــوم النــاقـعـات دواء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشراء: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".
  • بمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.
  • رواء: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • رواح: الرَّوَاحُ [روح]: مصـ. ـ: الرَّاحة. ـ: الوقتُ من زوالِ الشَّمس إلى اللَّيلِ، ويقابله الصَّباح.

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى