وكل أديب له آلة
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«وكل أديب له آلة» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكل أديب له آلة — وهديٌ يدلّ على همّته
وما المرء إلا بإخوانه — وإن كان يعبط في نعمته
ولم أر مثل فتى عاقل — يداري الأمور على فطنته
فيحزي الصديق بإحسانه — ويجزي العدو على غفلته
ويلبس للدهر أثوابه — ويسجد للقرد في دولته
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عاقل: العَاقِلُ : فا.-: المدرك الفاهم الحكيم، سليم العقل؛ سَلِّمت القيادَةُ إلى عاقل القوم وحكيمهم / غير العاقل، في النحو، كلُّ ما ليس إنساناً؛ لا يُجْمَعُ غيرُ العاقل جمعاً سالماً مذكراً.-: دافع الدية.
- همته: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.