ألم يـحـزنـك يـا ذلفاء أني

الشاعر: محمد بن صالح العلوي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد بن صالح العلوي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألم يـحـزنـك يـا ذلفاء أني — سـكـنـت مـساكن الأموات حيّا

وإن حـمـائلي ونـجـاد سـيـفي — عــلون مــجـدعـاً أشـروسـنـيّـا

فــقــصــرهــن لمـا طـلن حـتـى — استوين عليه لا أمسي سويا

أمـا والراقـصـات بـذات عرق — تـريـد البـيـت تـحـسبه قسيا

لو أمـكـنـنـي غداتئذٍ جلاداً — لأَلفـونـي بـه سـمـحـاً سـخـيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة