يا أبا القاسم الأديب ويا من
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«يا أبا القاسم الأديب ويا من» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أبا القاسم الأديب ويا من — هو إلفي في مشهدي ومغيبي
ما أرى علما يعلم تلمي — ذا مليحا بطالع محسوب
بكتاب مسطر وشروطٍ — وشهود في مدرج مكتوب
مشبه عهدة العبيد إذا ما — كتبت خوف حادث مرهوب
فرّ حرّاقة ولم يغن ذاك الش — رط عن طالب ولا مطلوب
مل بهذا إلى فقيه عليم — بشروط التعليم في ترتيب
لست في كتبة الشروط عليما — يتجنّى المحب والمحبوب
حذراً أن اصاف فيه إلى الجم — لة أرضى بذلة التأديب
ربما ضجّعَ المصاحبُ في الرا — ي فأعدته هفوةُ المصحوب
كم طبيب يحمي مريضا فأعدا — ه اكتئابا تعجرفُ المطلوب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصاف: أصَافَ يُصِيفُ أصِفْ إصَافَةً [ صيف]: - القومُ: دخلوا في الصيف.- ـه بالمكان: جعله يصيف فيه؛ أصافه في قرى جبليَّة.- الشيءَ عنه: أبعده عنه؛ أصاف اللَّهُ عنه الأذَى
- التعليم: [ع ل م]. (مصدر عَلَّمَ). 1."وِزَارَةُ التَّعْلِيمِ وَالتَّرْبِيَةِ" : الوِزَارَةُ الْمَسْؤُولَةُ عَنْ تَلْقِينِ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الْمَعَارِفَ وَمَبَادِئَ العُلُومِ فِي الْمَدَارِسِ الابْتِدَائِيَّةِ وَالثَّانَوِيَّةِ …
- الجم: ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجاماً :- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.
- القاسم: القَاسِمُ : فا-: في الحساب، هو العددُ المقسومُ عليه؛ الأربعة من الأعداد قاسم العشرين.- المشتركُ: العدد الَّذي تُقْسَمُ عليه عدّة أعداد قسمة تامَّة؛ الثلاثة من الأعدادِ هو قاسم مشترك للستة والتسعة.
- بطالع: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.