شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَاطَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا
نَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُوطارتِ النَّفْسُ عِنْدَها قِطَعَا
يا حُسْنَ حَمّامِنَا وقَد غَرَبَتْشَمْسُ الضُّحَى فيه بَعْدَ مَا مَتَعَا
أَيْقَنَ أَنَّ الهِلالَ راكِبُهُفضاءَ للحاضِرِينَ واتَّسَعَا
فانْعَمْ أَبا عامِرٍ بنِعْمَتِهِواعْجَبْ لأَمْرَيْنِ فيه قد جُمِعَا
نِيرانُهُ مِن زِنَادِكُمْ قَدِحَتْوماؤهُ مِن بنانِكم نَبَعَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: أبو عامر بن شهيد، البيت ٦
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد، البيت ٦
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الحمام، الأبيات ٣ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.