شَـكَـرْتُ للدَّهْـرِ حُـسْـنَ مَـا صَنَعَا
الشاعر: ابن شُهَيد · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَـكَـرْتُ للدَّهْـرِ حُـسْـنَ مَـا صَنَعَا — طَــائِرُ مَــجْــدٍ بــجَـنَّتـِي وَقَـعَـا
نَــفَــرْتُ لمّـا أَيْـقَـنْـتُ جـيْـئَتَهُ — وطـارتِ النَّفـْسُ عِـنْـدَهـا قِـطَعَا
يـا حُـسْـنَ حَـمّـامِـنَا وقَد غَرَبَتْ — شَمْسُ الضُّحَى فيه بَعْدَ مَا مَتَعَا
أَيْـــقَـــنَ أَنَّ الهِــلالَ راكِــبُهُ — فــضــاءَ للحــاضِـرِيـنَ واتَّسـَعَـا
فـانْـعَـمْ أَبـا عـامِـرٍ بـنِـعْمَتِهِ — واعْـجَـبْ لأَمْرَيْنِ فيه قد جُمِعَا
نِــيـرانُهُ مِـن زِنَـادِكُـمْ قَـدِحَـتْ — ومــاؤهُ مِـن بـنـانِـكـم نَـبَـعَـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنانكم: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
- حمامنا: الحَمَامُ : جنس طير من فصيلة الحماميّات، أنواعه كثيرةٌ؛ أقُولُ وقد ناحَتْ بقربي حمامةٌ ** أيا جارتا لو تعلمين بحالي. .- الزاجِلِ: نوع من الحمام يدرَّبُ على حمل الرسائل في أماكن معيّنة / فرخ الحمام، هو ولده/ برج الحمام، ه …
- راكبه: الرَّاكِبَةُ : مذ الرَّاكبُ.- منِ النَّخل: الرَّاكِبُ ج رَوَاكِبُ/ رواكبُ الشَّحم، هي طرائقُ متراكبة في مقدّمِ السَّنام.
- زنادكم: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.