أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَاأَمْ سَنَا المَحبوبِ أَوْرَى أَزنُدَا
هَبَّ مِن مرْقدِهِ مُنْكَسِراًمُسْبِلاً للْكُمِّ مُرْخٍ للرِّدا
يمْسحُ النَّعْسةَ مِنْ عيْنَيْ رشاصائِدٍ في كُلِّ يوْمٍ أَسدا
أَوْرَدتـــــهُ لُطُـــــفـــــا آيـــــتُهُصفْوةَ العيْشِ وأَرْعتْهُ ددا
فَهْــــوَ مِــــن دلٍّ عراهُ زُبْدةٌمِن صريحٍ لم يُخَالِطْ زَبدا
قُلْتُ هَبْ لي يا حبِيبِي قُبْلَةًتَشْفِ مِن غَمّك تَبريح الصَّدى
فانثَنَى يَهْتَزُّ مِن مَنكِبِهقائِلاً لا ثُمَّ أَعْطَانِي اليدا
كُلَّما كَلَّمنِي قَبَّلْتُهُفَهْو إِمّا قال قَوْلاً ردَّدا
كاد أَنْ يرْجِع مِن لَثْمِي لهوارْتِشَافِي الثَّغْر منه أَدْرَدَا
قال لي يلْعبُ صِدْ لي طائِراًفترانِي الدَّهْر أَجْرِي بالكُدَى
وإِذا اسْتَنْجَزْتُ يَوْماً وَعْدَهقالَ لي يَمْطُلُ ذَكِّرْنِي غَدا
شَرِبَتْ أَعْطَافُهُ خَمْرَ الصِّباوسَقَاه الحُسْنُ حَتَّى عَرْبَدَا
وإِذا بِــــتُّ بــــه فــــي رَوْضــــةأَغْيَداً يَعْرُو نَباتاً أَغْيَدَا
قامَ في اللَّيْلِ بجيدٍ أَتْلَعٍيَنْفُضُ اللمّةَ مِن دَمْعِ النَّدَى
رَشَأٌ بَلْ غادةٌ مَمْكُورةٌعُمِّمَتْ صُبْحاً بلَيْلٍ أَسْوَدَا
أَحَحَتْ مِن غَضَّتِي في نَهْدِهاثُمَّ عَضَّتْ حُرَّ وَجْهي عَمَدَا
فَأنَا المجْرُوحُ مِن عَضَّتِهَالا شَفانِي اللَّهُ منها أَبَدَا
ومَكانٍ عازِبٍ مِن جِيرَةٍأَصْدِقَاءٍ وهُم عَيْنُ العِدَا
ذِي نــــباتٍ طَيِّبٍ أَعْرَافُهُكَعِذَارِ الشَّعْر في الخَدِّ بَدَا
تَحْسَبُ الهَضْبَةَ منه جَبَلاًوحُدُورَ الماءِ منه أَبْردَا
قُلْتُ إِذ خَيَّمْتُ فيه قاطِناًوتَلاقَتْنِي الأَمَانِي سُجَّدَا
وَرَأَيْتُ الدَّهْرَ خَوْفِي ساكِناًوبَنِي الأَحْرَارِ حَوْلِي أَعْبُدَا
جادَ مَن أَصْبَحْتُ في أَيَّامِهوالرَّدى يَحْذَرُ مِن خَوْفِي الردَى
مَلِكٌ يُحْسَبُ عَدْلاً مَلَكاًوإِمــــامٌ أَمَّ فينا فَهَدَى
خِلْتُهُ والرُّمْحُ في راحَتِهِقَمَراً يَحْمِلُ منه فَرْقَدَا
نِعمَ ما اخْتَرْتُ لنَفْسِي فاعْلَمُواإِنْ زَمَانٌ جارَ أَوْ صَرْفٌ عَدَا
لَيْسَ من يَعْشُو إِلى نار القِرىمِثْلَ مَن يَعْشُو إِلى نارِ الهُدَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الوزير ابو عامر احمد بن عبد الملك بن شهيد، الأبيات ٢ و٣ و٩ و١٠ وغيرها
- «رسالة التوابع والزوابع»: صاحب أبي نواس، الأبيات ٢ و٣ و٧ و٨ وغيرها
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد الأشجعي، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٧)، الأبيات ٢ و٣ و٨ و٩ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٠)، الأبيات ٣ و٧ و١٠ و١١ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)، البيتين ١٢ و١٥
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي، الأبيات ٨ و٩ و١٢ و١٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.