نَـعَـمْ بِـادِّكـاري كَـرْبـلاءَ ومَـنْ بـها
الشاعر: الموفق المكي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الموفق المكي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَـعَـمْ بِـادِّكـاري كَـرْبـلاءَ ومَـنْ بـها — تَــفــاقَــمَ كَــرْبــي واسْـتَـحَـمَّ بَـلائي
وأنــفـدَ عَـيْـنـي مـاؤُهـا بِـبُـكـائِهـا — عَــلَيْهِــمْ وقــدْ أمْــدَدْتُهــا بِـدِمـائي
فـيـا وَيْـحَ قَـوْمٍ قَـتَّلـوهُـمْ إذا بَـدا — شَــفــيــعُهُــمُ مِــنْ جُــمْـلَةِ الخُـصَـمـاء
وسـاقُـوا بَـنـي بِـنْـتِ النـبـيِّ مُـحَـمَّدٍ — إلى الشامِ في السَوْقِ العَنيفِ كَشاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
- العنيف: العَنِيفُ : الشديد القاسي، ضد الرفيق؛ ضربه ضرباً عنيفاً ج عُنُفٌ.
- بلائي: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
- تفاقم: تَفَاقَمَ يَتَفَاقَمُ تفَاقُماً : فَقُم، أي استفحل شرُّه؛ يتفاقم العنف في العالم.
- شفيعهم: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.