يـا مَـليـحـاً قَد تَجلّى
الشاعر: السهروردي المقتول · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر السهروردي المقتول، من العصر الأيوبي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مَـليـحـاً قَد تَجلّى — فيهِ أَهلُ الحَيّ هاموا
سِــيَــمــا لَمّــا تَـحـلّى — وَحَــلا فــيـهِ الغَـرامُ
قُـلت لَمّـا لاحَ يـجـلى — وَاِنـجـلى عَنّي الظَلامُ
هَــكَــذا العَـيـشُ وَإِلّا — فَـعَـلى العَيش السَلامُ
حَــبَّذا لَمّــا سَــقـانـي — صَـفـوَ كَأسِ الحُبِّ صِرفا
وَحَـبـانـي بِـالتَـدانـي — وَاِنـثَـنَى جيداً وَعطفا
مُـبـعدٌ في القَلبِ حَلا — وَجَــلى عَــنّـي الظَـلام
هَــكَــذا العَـيـش وَإِلا — فَـعَـلى العَيشِ السَلام
يـا خَـليّ البـالِ هَـلّا — تَـدخـل الحـان وَتَـعشق
إِنّ لَيـــل الصَـــدّ وَلّى — وَصَـبـاحُ الوَصـلِ أَشـرَق
وَمـــقـــامُ الحَــبِّ جَــلّ — لا يُــضــاهـيـهِ مَـقـامُ
هَــكَــذا العَـيـشُ وَإِلّا — فَـعَـلى العَيشِ السَلامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
- جيدا: الجَيْدَاءُ : مذ الأجْيَدُ، الطويلة العنق مع حسن ج جُودٌ وجَيْداواتٌ.
- مبعد: المِبْعَدُ :- من الرِّجال: البعيدُ الأسفار؛ كان يحرص على أن يظلَّ مِبْعداً.
- وحلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي …