إنــا وصــعــبــة فـيـمـا تـرى
الشاعر: أبو سفيان بن حرب · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أبو سفيان بن حرب، من المخضرمين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنــا وصــعــبــة فـيـمـا تـرى — بـــعـــيـــدان والودّ قـــريــب
فــإلاّ يــكــن نــســبٌ ثــاقــبٌ — فـعـنـد الفـتـاة جـمالٌ وطيب
لهـا عـنـد سـرّي بـهـا نـخـرةٌ — يـزول بـهـا يـذبـلٌ أو عـسيب
فـيـا لقـصـيٍّ ألا فـاعـجـبـوا — فللوبر صار الغزال الربيب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الربيب: الرَّبِيبُ : من يتولّى تربية الولد.-: المعاهَدُ.-: الرَّبوبُ.-: الملِكُ ج أَرِبَّاءُ وأَرِبَّةٌ.
- ثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
- عسيب: العَسِيبُ :- من القَدَم والريش: ظاهرهما طولاً.- الذَّنَبِ: عظمُهُ أو منبت الشـعر فيه.-: سَعَفُ النخل المستقيمة يكشط خوصُها.-: ما لم ينبت عليـه الخوصُ.-: شَقٌّ في الجبل ج أَعْسِبةٌ وعُسُبٌ وعُسبْانٌ.
- فعند: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …
- لقصي: لقص: لَقِصَ لَقَصاً، فَهُوَ لَقِصٌ: ضاقَ. واللَّقِصُ: الكثيرُ الْكَلَامِ السريعُ إِلى الشَّرِّ. ولَقَصَ الشيءُ جِلْدَه يَلْقِصُه ويَلْقَصُه لَقْصاً: أَحْرَقَه بِحرِّه.
- والود: الأَلْوَدُ : من غلظ عنقه.-: من لم يَمِلْ إلى حقٍّ أو عدل ج أَلْوادٌ