عــلو رأيــك فــي الافـاق مـشـهـور
الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــلو رأيــك فــي الافـاق مـشـهـور — وســيــف عــزمـك للعـليـاء مـشـهـور
بـوحـدة المـجـد فقت السبع منزلة — وبــيــت مــجــدك مــرفـوع ومـعـمـور
أنـت الفـريـد الذى حـازت خلائقه — مــاليــس يــبــلغـه حـصـر وتـقـديـر
أسـسـت البـلاد وأهـليها فما أحد — الا يــعــدلك والاحــســان مـأسـور
بــهــمــة قــيـصـر لونـال أيـسـرهـا — مــاكـان نـال مـنـاه مـنـه سـابـور
أسـسـت بالدين والتقوى علاك وكم — للديــن عــنـدك تـعـظـيـم وتـوقـيـر
شـاهـدت أنـوار بـيـت الله سـاطعة — فــعــم وجــهــك نــور فــوقــه نــور
ان تسع نحوك من أقصى المدى رتب — فــقــد أفــادتـك أن الحـج مـبـرور
حــج بــه نــلت مـا أمـلت مـن شـرف — وأنــت فــيـه بـفـضـل الله مـأجـور
لافـضـل أعـظـم مـن هـذا وأنـت بـه — أولى ولله ألطــــاف وتــــدبـــيـــر
مـن ذا يـدانـيـك في محد وفي كرم — وبــحـر جـودك بـالاحـسـان مـغـمـور
يا واحد الملك زد عزا وزد شرفا — فــكــل شـخـص بـمـا أوتـيـت مـسـرور
ومـصـر قـد نـشـرت أعـلام بـهـجتها — شـوقـا اليـك وروض البـشـر مـمطور
ان كـان الدهـر أصـمـا نـابـرميته — فــكــل ذنــب له مــذجــئت مــغـفـور
لم يبق في الارض لابدور ولاحضر — الا عـلا مـنـه تـهـليـل وتـكـبـيـر
ياأيها الصدر عذرا عن مديح فتى — بـه عـن القـول فـي عـليـاك تقصير
مـامـدح مـثـلى وكـل بـالثـنـا لهج — وكـل لفـظ أتـى فـي المـدح اكـسير
صـن بـنت فكر تروق الطرف بهجتها — كـأن سـامـعـهـا فـي النـاس مـسحور
روح القــبـول بـهـا قـالت مـؤرخـة — بــشــراك حــج يــاعــبــاس مــشـكـور
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
- بالدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
- تعظيم: [ع ظ م]. (مصدر عَظَّمَ). "تَعْظِيمُ الرَّجُلِ" : تَفْخِيمُهُ، تَكْبِيرُهُ، تَبْجِيلُهُ. "إِيَّاكَ وَالإِفْرَاطَ فِي التَّعْظِيمِ" (الجاحظ).
- حصر: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا …
- عزمك: عزم: العَزْمُ: الجِدُّ. عَزَمَ عَلَى الأَمر يَعْزِمُ عَزْماً ومَعْزَماً ومَعْزِماً وعُزْماً وعَزِيماً وعَزِيمةً وعَزْمَةً واعْتَزَمَه واعْتَزمَ عَلَيْهِ: أَراد فِعْلَه. وَقَالَ اللَّيْثُ: العَزْمُ مَا عَقَد عَلَيْهِ قَلْ …