عــش مــطــاعــا نــافــذ الامـر عـلى
الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــش مــطــاعــا نــافــذ الامـر عـلى — رغم على من عاداك ماتبدو والشهب
واهـــن بـــالمـــولود وافـــرح انــه — هـــبـــة مــا مــثــلهــا امــرؤ وهــب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمولود: المَوْلُودُ : مفعـ.-: الصّغير لقرْب عهده مِن الولادة؛ أَرى كُلَّ مَوْلُودٍ يُناسِبُ وَالِداً ** ومَا كُلُّ مَوْلُودِ الأنَامِ بِوالِدِ. ج مَوَالِيدُ.
- نافذ: النَّافذُ : فا.- من جسم الإنسان: الأنفُ والأُذنُ ونحوُهما/ رجلٌ نافذٌ في أموره، أي ماضٍ/ طريقٌ نافِذٌ، أي سالكٌ عامٌّ / أمرٌ نافذٌ، أي مُطاعٌ ج نَوافِذُ.
- وافرح: أَفْرَحَ يُفْرِحُ إفراحاً : ــ ــه: سَرَّهُ؛ أفرحني وصولك البلاد سالماً.
- والشهب: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. …
- واهن: الوَاهِنُ : فا.-: الضَّعِيفُ؛ جعله المرضُ واهناً لا يقوى على السَّير السَّريع.-: عِرْق مُستَبطِن حَبلَ العاتق إلى الكتف وربّما وَجِعَ صاحبه ج وُهُنٌ.