وبـدر السـعـادة لمـا استهل

الشاعر: عبد الله الخضري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الله الخضري، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وبـدر السـعـادة لمـا استهل — فـنـجـم النـحـوسـة وشكا أفل

وزالت عــن القـلب أسـقـامـه — بـوصـل الحـبـيب عقيب الملل

فـزار الحـبيب برغم الرقيب — وكـان الطـيبيب لتلك العلل

رشـاً قـد سبى الغصن في قده — وقـد عـلم البان ذاك الميل

فـوجـنـتـه الشـمـس لمـا بـدت — وطــلعـتـه البـدر لمـا كـمـل

ومـسـبـمـه الدر لمـا ابـتسم — وما الشهد من ريقه والعسل

يـزج الأسـود بـرمـح القوام — ويـصـمي الفؤاد بسيف المقل

فــحــاجــبــه قـوسـه والحـمـل — ســهــام له والقـوام الأسـل

فــأعــلن فـي قـتـل مـن ورده — ةومــا حـرمـوه قـديـمـاً أحـل

أتــى لمــشــوق كــسـا جـسـمـه — فــراق الأحـبـة ثـوب العـلل

فـأحـيـاه فـي رشفةٍ من لماه — وأطـفـى ضرام الحشا بالقبل

ولمـا وشـأنـي إليـه الرقيب — وأحـرمـنـي مـنـه مـا قد بذل

فـسـالت دمـوعـي سيل السحاب — وأمــا الفـؤاد فـفـيـه شـعـل

فـيـا عاذلي كف عني الملام — فـقـد ضـل قـبـلك مـن قد عذل

وإن كـنـت تـسـأل عـن حـسـنـه — تــبــارك مـن قـد بـراه وجـل

فـجـيـد الغـزال حـكـى جـيـده — ومـن مـقلتيه استعار الكحل

وشمس الضحى مذ رأته انزوت — وبــدر السـمـا مـذ رآه أفـل

ألسـت تـرى منه تلك الخدود — تـشـع فـيـهـدي بـهـا مـن أضل

فـهـذا الذي هـمـت وجـداً بـه — ودمـع العـيـون عـليه انهمل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسم: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
  • استهل: اسْتَهَلَّ يَسْتَهِلُّ اسْتِهْلالا :- الشهرُ: ظهر القمر فيه هلالاً.- المولودُ: رفع صوته بالبكاء عند الولادة. - الوجهُ: أشرق؛ يستهل وجهه لسماع الأنْباء السارَّة. - الشخصُ الشيءَ: بدأه؛ تميّز هذا الشاعر ببراعة الاستهلال في …
  • العلل: علل: العَلُّ والعَلَلُ: الشَّرْبةُ الثَّانِيَةُ، وَقِيلَ: الشُّرْب بَعْدَ الشُّرْبِ تِباعاً، يُقَالُ: عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ. وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه إِذا سَقَاهُ السَّقْيَة الثَّانِيَةَ، وعَلَّ بِنَفْسِهِ، يَتعدَّى وَل …
  • الملل: ملل: المَلَلُ: المَلالُ وَهُوَ أَن تَمَلَّ شَيْئًا وتُعْرِض عَنْهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفاءٍ وَلَا مَلَل وَرَجُلٌ مَلَّةٌ إِذا كَانَ يَمَلُّ إِخوانَه سَرِيعًا. مَلِلْتُ الشَّيْءَ مَلَّة ومَلَلًا وم …
  • الميل: (مَيَلَ) الْمِيمُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْحِرَافٍ فِي الشَّيْءِ إِلَى جَانِبٍ مِنْهُ. مَالَ يَمِيلُ مَيْلًا. فَإِنْ كَانَ خِلْقَةً فِي الشَّيْءِ فَمَيَلٌ. يُقَالُ مَالَ يَمِيلُ مَيَلًا. …
  • برمح: رمح: الرُّمْحُ: مِنَ السِّلَاحِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدُ الرِّماحِ، وَجَمْعُهُ أَرْماح؛ وَقِيلَ لأَعرابي: مَا النَّاقَةُ القِرْواح؟ قَالَ: الَّتِي كأَنها تَمْشِي عَلَى أَرماح؛ والكثيرُ: رِماحٌ. وَرَجُلٌ رَمَّاحٌ: صَانِعٌ للرِّ …
  • عقيب: العُقَّيْبُ : طائر من الجوارح يصيد الجرذان والأرانب، ويدعى كذلك المُرْزَة.
  • فحاجبه: 1."تَمْشي وَهِيَ حاجِبَةٌ وَجْهَها" : ساتِرَةٌ. 2."وَضَعَ حاجِبَةَ الضَّوْءِ بِجانِبِ سَريرِهِ" : مِصْباحٌ ضَوْئِيٌّ مُغَطّىً لِتَكْثيفِ الضَّوْءِ حَوْلَهُ. 3."حاجِبَةُ الشَّمْسِ" : جِهازٌ لِحِمايَةِ العَيْنِ مِنْ أَشِعّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق
  • تركت الجواهر في بحرها
  • ضعفت عن السير نحو الربا