قـال العـذول ومـا لعـذول بعاذري

الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـال العـذول ومـا لعـذول بعاذري — لمّــا رآنــي كــالجـريـح النّـافـر

أمـشـي يـحـيـط بـي الظّلام كأنني — مــن شــدّة البـأسـاء بـيـن ديـاجـر

مـتـلفّـتـاً يـقـظـاً شـروداً حانقاً — والنّـار فـي صـدري وبـين محاجري

وتـنـفّـس الصّـعداء يخرج من فمي — لهـبـاً كـأنّ هـنـاك طـعـن خـنـاجـر

يـا شـيخ مالك لا تصيح وكنت في — سـاح النّـيـابـة كـالهـصور الزّائر

مــاذا دهـاك وأنـت أنـت بـهـمـةٍ — شــمّــاء لا تـعـنـو لسـطـوة قـادر

والويـل لم يـنـفـك يـحـتاج الحمى — واليـوم لم يـبـرح كـأمس الدّابر

هـلاّ رفـعـت الصّـوت صـوتـك عالياً — وخـرجـت مـن ذاك السّـكوت القاهر

خــيــر الكــلام قـصـيـدةٌ وطـنـيّـة — فــي كــلّ بــيــتٍ عــبــرةٌ للجّــائر

فــأجــبـت إنّ الصّـوت ليـس له صـدّى — فــي مــوطـن رهـن المـعـرّة خـاسـر

ولقـد صـرخـت ومـا الصراخ بنافعٍ — ما دام ذو الإخلاص صنو الغادر

هـذا يـجـدّ إلى العـلاء مـدافـعاً — عــن قــومــه بـجـهـاده المـتـواتـر

وأخـوه يـهـدم مـا بـنـاه إجـابـةً — لرضـى الغـريـب المـسـتـبدّ الآمر

والله ليـــس لدىّ مـــن أمــلٍ بــأو — طــانــي وقــد أمــسـت كـربـع داثـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدابر: الدَّابِرُ : فا.- من كلِّ شيء: آخِرهُ؛وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذْيِنَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا/ قطع اللَّه دابرَهم، أي أَفْناهم عن آخرهم.-: التَّابِعُ؛ هو دابرُ مديره.-: الأصْلُ ج دوابِرُ.
  • الزائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • الصعداء: الصُّعَدَاءُ : المشقَّة؛ تنفَّسَ الصُّعَدَاءَ، أي تنفس تنفساً شاقاً ممدوداً وعميقاً من همٍ أو وَجَعٍ.
  • النافر: النَّافِرُ : فا.- من الدّوابِّ: ذاتُ النِّفار، ذات الحِرانِ؛ دابَّةٌ نافِرٌ.-: الغالب في المنافرة؛ كلما نافرَ سيِّدُ القوم غيرَه كان نافراً.-: الناتىءُ البارز؛ زخارفُ نافرةٌ عند مدخل البناء ج نَفْرٌ.
  • بعاذري: العَاذِرُ : فا.-: من كثرت ذنوبُه وعيوبه؛ تاب العاذر إلى الله.-: من رفعٍ اللّوم عمّن اعتذر إليه، أو وجد له عذراً.-: الغائط.-: العِرْق الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِرُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة