يا بني لبنان ما في الأرض من
الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بني لبنان ما في الأرض من — أمّــةٍ للدّهــر تــبــقــى خــانــعــة
أنـظـروا الغـرب عـلى الشّـرق سـطا — هـكـذا تـسـطـو البـلاد الطّـامـعة
أفـــمـــا آن لنـــا أن نـــرتــقــي — مـثـلمـا تـرقـى الشّـعوب الطّالعة
ســـبـــقـــونـــا وأرى أوطــانــنــا — بــالبــلايــا والرّزايــا ضـائعـة
أتـركـوا المـاضـي فـفـي تـذكـاره — حـــرق فـــي كـــلّ صـــدرٍ هــاجــعــة
واغـرسـوا في أنفس الفتيان ما — يـجـعـل الأثـمـار فـيـهـم يانعة
هــذّبــوا المـرأة فـالمـرأة فـي — كـــلّ عـــصـــرٍ روح طـــيــبٍ ذائعــة
هـــي بـــنـــت وهـــي أخـــت بـــرةٌ — وهـــي زوجٌ وهـــي أمٌ نـــافـــعــة
هــي روح الشّــرق لا يــحـيـا إذا — لم تــكــن فــيــه نـسـاءٌ بـارعـة
ولنـــعـــزّز لغــة العــرب الّتــي — تـورث الشّـعـب الحـقـوق النّـاصعة
إجــــعـــلوهـــا لغـــةً رســـمـــيـــةً — فـي الحـمـى مـتـبـوعـةً لا تـابـعـة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تذكاره: جمع: ـات. [ذ ك ر]. (مصدر ذَكَّرَ). 1."أَحْتَفِظُ بِتَذْكَارِ ذَلِكَ اليَوْمِ الجَمِيلِ الَّذِي قَضَيْنَاهُ سَوِيّاً" : مَا يَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ مِنِ انْطِبَاعٍ أَوْ ذِكْرىً. 2."عَادَ بِتَذْكَارَاتٍ مِنْ رِحْلَتِهِ": …
- حرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
- زوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …