مـازال أخـذهم في النحو يعجبني
الشاعر: الخليل بن أحمد الفراهيدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـازال أخـذهم في النحو يعجبني — حتى تعاطوا كلام الزنج والروم
حـتـى سـمـعـت كـلامـا لسـت اعرفه — كــأنــه زجــل الغــربـان والبـوم
رفـضـت نـحـوهـمُ والله يـعـصـمـنـي — مـن التـقـحـم فـي تـلك الجراثيم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعرفه: أعْرفَ يُعْرِفُ إعْرافًا :- الطعامُ: طاب عَرْفُه، أي رائحته. - الفرسُ. طال عُرفُه وهو شعر عنقه.
- التقحم: تَقَحَّمَ يَتَقحَّمُ تَقَحُّماً :- الأمرَ العظيم: اقتحمه، أي رمى بنفسه فيه من غير رويِّةٍ يتقحّم المعضلاتِ الشائكةَ.
- الزنج: زنج: الزِّنْجُ والزَّنْجُ، لُغَتَانِ: جِيلٌ مِنَ السُّودانِ وَهُمُ الزُّنُوجُ، وَاحِدُهُمْ زِنْجِيٌّ وزَنْجِيٌّ؛ حكاه ابن السكيت وأَبو عُبَيْدٍ مِثْلُ رُومِيٍّ ورُومٍ وفارِسِيٍّ وفُرْسٍ، لأَن يَاءَ النَّسب عَدِيلَةُ هَاء …
- النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …