العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها
الشاعر: الخليل بن أحمد الفراهيدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها — وَقَـد يَـزيـدُهـا طـولُ التَـجـاريـبِ
وَذو التَـأَدُّبِ فـي الجُهّالِ مُغتَرِبٌ — يَـرى وَيَـسـمَـعُ أَلوانَ الأَعـاجـيبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
التجاريب، الجهال، عقولا، مغترب، ويسمع، يذكي، يزيدها، يصحبها