رُزِقـتُ جـوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
الشاعر: الخليل بن أحمد الفراهيدي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُزِقـتُ جـوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ — وَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِ
إِذا أَرَدتُ مُـسـامـاةً تُـقـاعِـدني — عَـمّـا يُـنَـوِّهُ بِاِسمي رِقَّةُ الحالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باسمي: أسْمَى يُسْمي أَسْمِ إسْماءَ [ سمو]:- ـه: أعلاه؛ عرف قدره وأسمى مكانتَه.- ـه كذا أو بكذا: جعل له اسماً؛ أسمى ولده الجديد عُمَرَ أو بعمر.- ـه من بلد إلى بلد: أشخصه إليه؛ أسمَوْه إلى القاهرة ليكون سفيراً لدولته هناك.
- مروءته: المَرُوتُ : المفَازَةُ لا نَباتَ فيها؛ كان اجتيازُ المروتِ صعباً على المسافرين بالسَّيَّارات.