إِنَّ الَّذي شَـقَّ فَـمـي ضـامِنُ
الشاعر: الخليل بن أحمد الفراهيدي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ الَّذي شَـقَّ فَـمـي ضـامِنُ — الرِزقِ حَــتّــى يَـتَـوَفّـانـي
حَرَمتَني خَيراً كَثيراً فَما — زادَكَ فـي مـالِكَ حِـرمـاني
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حرماني: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
- زادك: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
- ضامن: الضَّامِنُ : فا. -: الكفيلُ والملتزِم أو الغارم؛ إنه ضامن تسديد الدّين بكامله ج ضُمَّانٌ وضَمَنَةٌ.