صب به ذهبت شجونه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صب به ذهبت شجونهيكبي فتسعده جفونه
لو لم يطع أمر الصبافي الحب ما ثقلت ديونه
ما زال بين ملاعب الآرام مذكاة عيونه
مستهدفاً لفتونهجهلاً فحاق به فتونه
وتــــقــــاسمت آرام ذاك الربع مهجته وعينه
فغداً أسبراً في الغرام ووأسلمته له عيونه
يا هل درى ظبي الكناس ببعض ما يلقى رهينه
وبأن لي قلباً علىحكم الهوى غلقت رهونه
يمسي ويصبح في الحنين وليس ينفعه حنينه
لو شاء كتمان الصبابة أعربت عنها شئونه
يا قلب صن عهد الهوىلا كان قلب لا يصونه
قسماً به أنا لا أخون ذمامه أنا لا أخونه
أرأيت قبلى مغرماًفي حبه حنثت يمينه
إن المــــحــــب وإن نــــأىفالحب مذهبه ودينه
حيا الحيا عهد الصباذهبت لشاشته ولينه
أيــــام لا بــــعد يروعه ولا صد يشينه
أيام يخطر في القوام اللدن يزهاه جبينه
ما البان منه إذا ترننح بالدلال وما غصونه
ولواحظ تسبي العقول بسحر أجفان تبينه
يا قاسياً فيما ملكت أما لقلبك من يلينه
لو كان يشفع عندهذل المحب له وهونه
الدهر بالإقبال قد مدتلواصــــفــــه يمينه
رجل يزين مقامهرتب الفخار كما تزينه
جاءت حسيناً رتبةبسنائه قرت عيونه
نعم الفتى معلىً بناء المجد ثابته مكينه
الباذخ الشرف الأغرالعز واضحه مبينه
ذو الفكر يسخر بالشهاب المستضيء ويستهينه
للنيل منه مآثرعن فيضها يجري معينه
لولا رجال النيل أعوز كل مقتات طحينه
فاضت بهم نعماء وادي النيل وانبسطت غصونه
ولرب واد كـــــــاد يـــــــسقط من مجاعته جنينه
يتطلعون إذا هفتبيض الغمام بهم وجونه
ظمئين وابن النيل تجري فوق لجته سفينه
النيل شريان الحياة بمصر ما عاشت تصونه
ورجــــاله أركــــانــــهــــاوإلى معارفهم ركونه
وحسين بحرهم الذيتسقى جداولهم فنونه
وهم الحياض لعلمهمنوسبها تعلو شئونه
ما زال يرقب سعيه الننيل السعيد ويستبينه
حتى استبان به الصعيد الخير وانكشفت دجونه
فله الأيادي الناطقات بشكره أبداً تبينه
والناس خوف المحل كلكاد يعروه جنونه
فهو الجدير بأن ينال المجد منقطعاً قرينه
وبرقبة المتمايز الغراء مولاه يزينه
لا زال رب التــــاج مــــحميّاً بواديه عرينه
وينال غاية قصدهمن أهل خدمته أمينه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.