حـلَّت رُمَـيـلَةُ بـالمـتـبـع حَـلَّةً
الشاعر: قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـلَّت رُمَـيـلَةُ بـالمـتـبـع حَـلَّةً — إيـان أذ هـيَ نـاشـيـءٌ أمـلودُ
تـهـتلُّ عَن شَنَبِ اللِّثاتِ كأنَّها — عَــسَـلٌ بـمـاءِ سَـحـابـةٍ مَـبـرُودُ
وَلَقَـد حَـسَدتُّ إزارَها وقِنَاعَها — إنَّ الفَقِيرَ لذِي الغِنى لَحَسُودُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا …
- عسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
- لحسود: الحَسُودُ : من عَانَى الحسدَ؛ الحسُودُ لا يسودج حُسُدُ.
- ناشيء: النَّاشِئ : فا.-: الغلامُ جاوزَ حدَّ الصِّغر وشبَّ؛ تحرص الدُّول على تربية النَّشْءِ وتعليمه.-: المُبتدِىء؛ أسندت وزارةُ الثّقافة جوائزَ إلى عدد من الأدباء النّاشئين ج نَشْء ٌ ونَشَأٌ وناشِئون.