وأخــضـرَ فُـسـتُـقِـيّ اللونِ غـضّ
الشاعر: أبو بكر بن القوطية · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأخــضـرَ فُـسـتُـقِـيّ اللونِ غـضّ — يـروقُ بِـحُسنِ منظره العيونا
ذكـيِّ العَـرفِ مشكورِ الأيادي — كـريـمٍ عـرفُهُ يُـسلي الحزينا
أغار على التُرُنج وقد حكاه — فزاد على اسمه ألِفا ونونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترنج: (نبات).: نَبَاتٌ مِنْ فَصِيلَةِ البُرْتُقَالِيَّاتِ أَكْبَرُ حَجْماً مِنْ لَيْمُونِ الحَامِضِ، مُرُّ الطَّعْمِ، يُسْتَعْمَلُ فِي صُنْعِ الحَلَوِيَّاتِ يُسَمَّى بِعَامِّيَّةِ الشَّرْقِ الكَبَّادَ، وَبِعَامِّيَّةِ الْمَغْر …
- حكاه: الحُكَأةُ : العَظَاءة الضخمة؛ تعيش الحُكَأة في البلاد الحارة.
- ذكي: الذَّكِيُّ [ذكو]: ذو الفطنة؛ الطّالبُ الذَّكيّ يحلٌ المسائل الرّياضيّة بسرعة ج أَذْكِيَاءُ. -: السّاطعُ الرّائحة من المسك ونحوه؛ مسك ذكيُّ.
- عرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.
- فزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
- فستقي: الفُسْتُقِيُّ : المنسوب إلى الفستق. ـ من الألوان: الَّذي له خُضْرَةٌ تشبه لونَ ثمرةِ الفُسْتُق.