نَبُلَ البنفسج فاحتوى التَفضيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَبُلَ البنفسج فاحتوى التَفضيلاوكذا البنفسجُ لن يزالَ نَبِيلا
لمّا شأى نَورَ الرَبيعِ بِطِيبهِوحوى من الشَرف الصريح أثيلا
فَضَلَ النُوَارَ فحاز دون جميعهقَصب السباقِ ولم يكن مفضولا
متشبهاً في سَبقهِ بالحاجِبِ الأعلى عِمادِ الدين اسماعيلا
مَلِكٌ عَلا غُرَّ المُلُوكِ المُعتَلينَ أباً وَجَدّاً في العُلا وَقَبِيلا
كم طَاوَلُوهُ في الفِخارِ فَفاقَهُمعَرضاً إلى المجدِ التَليدِ وطُولا
مُتَشَبِّهِينَ بما يُمَثِّلُهُ لَهُملو أَحسَنوا التَشبِيهَ والتَمثيلا
كَتَشَبُّهــ الخِيرِيّ بالمُزرى بِهِلِيَحوزَ مِن تِلك الخِصالِ فَتيلا
واذا اعتزى فإِلى البنفسج يَعتزيواليه يُنسَبُ كي يعزّ قَليلا
ما للكُرُنبِي الخليقَةِ يَبتَغيفَضلَ الرَئيسِ المُعتَلي تَخييلا
أو ما دَرى أنَّ البنفسج لم يَزَلفَوقَ الأكُفّ جَلالةً مَحمولا
مِن أينَ للخِيري اللَئيم طلاقَةُ السَمح الكريم ولَن يزال بَخيلا
مُتَسَتّرٌ طولَ النَهارِ بعَرفِهِكي لا يُرى لنَسِيمِهِ مَسؤولا
حتّى إذا طَرَقَ الظَلامَ سَخابِهِإذ لا يَرى إِلا القَليلَ سؤولا
زَهِمُ المَشَمّ إذا تقادَمَ قَطفُهُشيئاً قَليلاً أو أحَسّ ذبولا
واذا قَرأت منافع النَوّارِ لِلحُكماءِ أَصبَح بينها مَجهُولا
والنّفع غضاً إن تشأ أو يابساًهو للبنَفسج كلِّه مَحصولا
لا يستحيلُ نَسيمُهُ في الحالَتَينِ ولا اذا استَنشَقتَهُ معمُولا
وذخيرةُ الخُلَفاءِ والأملاكِ لايَخلُون مِنهُ مُجَنّساً مَفصُولا
فَليَحظَ بالقِدحِ المُعَلّى فاخِراًوليرجِع الخِيريُّ عَنهُ ذَليلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.