يـا عـبـد إنّـك عـنـد القـلب جـنـتَّهـ
الشاعر: أبو العباس ابن الكاتب الشامي البكتمري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو العباس ابن الكاتب الشامي البكتمري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا عـبـد إنّـك عـنـد القـلب جـنـتَّهـ — حــبّــاً، وإّنَــك عـنـد الطَّرف نـاظـره
أزمـعـت سـيـراً، فقل ما أنت قائله — واذكر لراعي الهوى، ما أنت ذاكره
لا أشـتـكـي سـهـراً طـالت مـسـافـتـه — اللّيــل يـعـلم أنّـي الدّهـر سـاهـره
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ساهره: السَّاهِرَةُ : مذ سَاهِرٌ.-: العينُ الجاريةُ؛خيرُ المالِ عينٌ سَاهِرَةٌ لعيْنٍ نائمةٍ .-: الأَرض المستوية البيضاء ومنها السّاهرة التي يُحشر النّاس عليها فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ.-: الفلاة لم تُوطَأْ.-: دارة القمر.-: م …
- سيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.
- قائله: [ق ي ل]. (مصدر قَالَ يَقِيلُ). "اِعْتَادَ النَّوْمَ فِي الْقَائِلَةِ" : فِي الظَّهِيرَةِ، نَوْمُ الظَّهِيرَةِ. "تَوَقَّفَتِ الْقَافِلَةُ لِتَسْتَرِيحَ فِي الْقَائِلَةِ".
- لراعي: الرَّاعِي [رعي]: فِا.-: الذي يحفظُ الماشيةَ ويرعاها حَتَّى يُصْدِرُ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،-: كلُّ من وليَ أمراً كالحاكمِ والأميرِ والملك؛كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .-: الجاسوسُ …
- ناظره: النَّاظِرَةُ : مذ ناظِزٌ وُجُوهُ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ.-: العين ج نَوَاظِرٌ.