لا عَيشَ إِلّا الجَنَّةُ المُخضَرَّة
الشاعر: عدي بن وداع الأزدي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر عدي بن وداع الأزدي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا عَيشَ إِلّا الجَنَّةُ المُخضَرَّة — مَن يَدخُلِ النارَ يُلاقِ ضَرَّهّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ضره: الضَّرَّةُ : الضَّرَّاءُ. -: إحدى زوجتي الرَّجل أو إحدى زوجاته ويقال؛ بينهم داءُ الضَّرائر، أي الحَسَد. -: أَصلُ الثَّدْي. -: المالُ الكثير؛ أَوْدعَ ضَرَّة كبيرة في المصرف/ الضَّرتانِ، هما حجرا الرَّحى ج ضَرائِرُ.