مـعـاويَ قـد كُـنت رخوَ الخناقِ
الشاعر: قيس بن سعد الأنصاري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر قيس بن سعد الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـعـاويَ قـد كُـنت رخوَ الخناقِ — فـألقـحت حرباً تضيقُ الخناقا
تـشـيـبُ النـواهدَ قبل المشيبِ — مـتـى ما تذقها تذم المذاقا
فـإن يـكـن الشـام قـد أصـفيت — عـليـك ابن هندٍ فإن العراقا
أجـــابـــت عــليــاً إلى دعــوةٍ — تـعـز العـدى وتـذلُ النـفـاقا
أتـتـكَ الرجـالُ رجـالُ العِراقِ — تقودُ إلى الشام خيلاً عتاقا
لحـاقَ الأيـاطـل قُـبَّ البُـطُـونِ — تـعـيـدُ الحُـزونَةَ سهلاً دُقاقا
دعــــاهـــم عـــليُّ إلى خـــطـــةٍ — أتـوهُ المـقـادَ له والمـساقا
فـنـحـن الفـوارسُ يوم الزبيرِ — وطـلحـةَ إذ أبدتِ الحربُ ساقا
ودارت رحــاهـا عـلى قُـطـبـهـا — ودارت كـؤوسُ المـنايا دهاقا
خـضـبنا الرماحَ وبيضَ السيوفِ — وكـان النـزالُ هُناك اعتناقا
وأنـتـم صـبـاحـاً غـداً مـثـلهم — وبـزلُ الجـمـالِ تـزمُّ الخفاقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
- الخناق: الخُنَاقُ : دَاءُ يمتنِع منه نُفُوذ النَّفَس إلى الرِّئَة والقلب. -: العُنُقُ؛ أَخَذه بِخُنَاقِه.
- الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.