يـا بـن هـنـدٍ دع التوثبَ في الحر
الشاعر: قيس بن سعد الأنصاري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر قيس بن سعد الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا بـن هـنـدٍ دع التوثبَ في الحر — ر إذا نــحـن فـي البـلاد نـأيـنـا
نــحـن مـنـكَ الغـداةَ أقـربُ مـن أم — سِ وقــد قــربَ القــنـا عـسـكـريـنـا
نـحـن مـن قـد رأيـت فـادن إذا شئ — تَ بـمـن شـئتَ فـي العـجـاجِ إليـنـا
إن بـرزنـا بـالجـمـع نـلقك بالجم — عِ وإن شـــئتَ مـــحــضــةً أســريــنــا
إن تـــشـــا فـــارسٌ له فـــارسٌ مــن — نـا وإن شـئت بـاللفـيـف التـقينا
فالقنا في اللفيف نلقك في الخز — رج نــدعــو فــي حـربـنـا أبـويـنـا
أي هــــذيــــن مــــا أردتَ فـــخـــذهُ — ليــس مـنـا وليـسَ مـنـكَ الهـويـنـى
ثــم لا تــنــزع العــجــاجــةُ حـتـى — تـنـجـلي حـربـنـا لنـا أو عـليـنـا
ليــت مــا تــطـلب الغـداة أتـانـا — أنــعــم اللَه بــالشــهـادة عـيـنـا
إنــنــا إنــنــا الذيـن إذا الفـت — حُ شــهــدنــا وخــيــبــراً وحـنـيـنـا
بــعــد بــدرٍ وتــلك قـاصـمـة الظـه — رِ وأحــدٍ وبــالنــضــيــر ثــنــيـنـا
وبــيــوم الأحـزاب قـد عـلمَ النـا — سُ شـفـيـنـا مـن قـبـلكـم واشتفينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوثب: تَوَثَّبَ يَتَوثَّبُ تَوَثُّبًا : وثب، أي قفز؛ يتوثب الرِّياضيُّ متدرِّبًا قبل دخول المباراة. - عليه في أرضه: استولى عليها ظلمًا؛ رفع المالِك دعوى على من توثَّب على أرضه.
- العجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
- اللفيف: اللَّفِيفُ : الكثير من الشجر الملتفِّ بعضُه ببعض؛ بيتنا قريبٌ من غابة فيها لفيفٌ من الأشجار.-: الجمع من الناس من أخلاط شتّى؛ اجتمع في الساحة لفيفٌ من المستمعين للخطيب/جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً/ جاؤوه بِلَفِّهم ولفيفهم.- من …
- بالجم: ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجاماً :- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.
- بالجمع: لصاب ولُصوبٌ. وفلانٌ لَحِزٌ لَصِبٌ: لا يكاد يعطي شيئاً. ولَصِبَ الخاتَمُ في الإصبع، وهو ضدُّ قَلِقَ. واللواصب في شعر كثَيِّر [[هو قوله، كما في المقاييس (لصب) : لواصب قد أصبحت وانطوت * وقد طول الحى عنها لباثا]] : الآبار ا …
- باللفيف: اللَّفِيفُ : الكثير من الشجر الملتفِّ بعضُه ببعض؛ بيتنا قريبٌ من غابة فيها لفيفٌ من الأشجار.-: الجمع من الناس من أخلاط شتّى؛ اجتمع في الساحة لفيفٌ من المستمعين للخطيب/جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً/ جاؤوه بِلَفِّهم ولفيفهم.- من …
- برزنا: برز: البَرازُ، بِالْفَتْحِ: الْمَكَانُ الفَضاء مِنَ الأَرض البعيدُ الواسعُ. وإِذا خَرَجَ الإِنسان إِلى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ: قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خَرَجَ إِلى البَرازِ. والبَرازُ، بِالْفَتْحِ أَيضاً: الْم …