أجل جفونك في ذا المنظر الحسن
الشاعر: الوزير أبو حفص بن برد الأصغر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو حفص بن برد الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أجل جفونك في ذا المنظر الحسن — ولم على النأي منه حادث الزمن
واعـجـب لضدين في مرآه قد جمعا: — شـخـص السرور عليه لبسة الحزن
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
- واعجب: أَعْجَبَ يُعْجِبُ إِعْجَاباً : - ـه الأمرُ: سُرّ به واستحسنه وتعجّب منه؛ أعجبتني سرعة بديهتك / أُعجب به، أي سُرّ به وعجب منه / أُعجب أخوك بنفسه.